Advertisements

"متلازمة أبولومانيا" أحد أضرار التدخل الشديد في حياة أولادك

الأربعاء، 10 أبريل 2019 08:30 م
"متلازمة أبولومانيا" أحد أضرار التدخل الشديد في حياة أولادك

ربما لا يعرف البعض أن التدخل الشديد ولو بحجة (الحرص) من الأهل على أولادهم،  يسبب  تردد شديد مرضي لدى الأبناء، وعدم القدرة على حسم القرارت اليومية البسيطة مثل إختيار نوع الطعام أو شكل الملابس،  يصاحب المرض قلق وتوتر وإكتئاب، وهي ما تعرف باسم "متلازمة أبولومانيا".

يعتقد الاختصاصيون النفسيون أن هذه الحالة تحدث نتيجة للتدخل الشديد من الأهل في حياة أبنائهم ومنعهم من بناء شخصيتهم المستقلة، وأنه عادة ما يكون الأهل أصحاب شخصية قوية ولا يعبرون عن مشاعرهم لأولادهم بإستمرار، فيعاني الأبناء من عدم الثقة بالنفس،  وفقدان القدرة على اتخاذ قرارات سليمة،  أو تحمل المسئولية،  ويعانون بشدة من الحياة بمفردهم.

وتأتي متلازمة أبولومانيا نتيجة الأسلوب القمعي الذي يستخدمه الأب والأم في التربية وحرمانهم من إستقلاليتهم، الأمر الذي يؤثر على سلوك أبنائهم، وتظهر هذه الأعراض:

– تجنب البقاء وحيدًا.
– نوبات الهلع.
– رفض شديد لتحمل المسئولية.
– حساسية مفرطة نتيجة للنقد.
– عدم القدرة على مواجهة الاختلافات مع الآخرين.
– صعوبة اتخاذ قرارات.
– سهولة التعرض لأذى نفسى من المحيطين.
– التركيز الشديد على احتمالية بعد الآخرين وانفصالهم.

يتكون العلاج فى هذا الاضطراب من علاج سلوكي بالأساس ولكن يمكن إضافة علاج دوائى لمعالجة بعض الإضطرابات النفسية كالاكتئاب أو القلق إن وجدت، ويهدف ذلك كله إلى تشجيع المريض أن يكون نشيطًا ومعتمدًا على نفسه .

اضافة تعليق