"درة قرآنية": هذه مخاطر الغفلة عن ذكر الله

الأربعاء، 10 أبريل 2019 09:20 م
"درة قرآنية": هذه مخاطر الغفلة عن ذكر الله
أهمية حضور القلب عند ذكر الله

"ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً  "سورة الكهف:28" هذه الأية حظت بعناية كبيرة من المفسرن والمشتعلين بعلوم القرآن حيث اجنهدوا في بيان مخاطر ضياع الوقت في غير ذكر الله وما يتبعه من مخالطة من اقترفوا هذا الاأثم .

الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ بين خطر هذا الأثم وتبعاته المتمثلة في ضياع الوقت وفساد القلب، وخطر مخالطة مقترفهما، ثم قال: " فإنه متى ضاع الوقت وفسد القلب انفرطت على العبد أموره كلها، وكان ممن قال الله فيه:  ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً.

ثم قال: "ومن تأمل حال هذا الخلق وجدهم كلهم إلا أقل القليل ممن غفلت قلوبهم عن ذكر الله تعالى، واتبعوا أهواءهم، وصارت أمورهم ومصالحهم فرطاً ؛أي: فرطوا فيما ينفعهم ويعود بصلاحهم، واشتغلوا بما لا ينفعهم، بل يعود بضررهم عاجلاً وآجلاً ".
الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ اجتهد في تفسيره لهذه الآيةقائلا : " وفي هذه الآية إشارة إلى أهمية حضور القلب عند ذكر الله، وأن الإنسان الذي يذكر الله بلسانه لا بقلبه تنزع البركة من أعماله وأوقاته حتى يكون أمره فرطاً عليه، تجده يبقى الساعات الطويلة ولم يحصل شيئاً، ولكن لو كان أمره مع الله لحصلت له البركة في جميع أعماله

اضافة تعليق