أعمار أمتي بين الستين والسبعين.. هل يشمل الجن؟

الأربعاء، 10 أبريل 2019 07:30 م
أعمار أمتي بين الستين والسبعين..

ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر فيه المعصوم أن أعمار أمته ما بين الستين والسبعين..
فقد أخرج الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وصححه الحاكم. وقال ابن حجر في فتح الباري:أخرجه الترمذي بسند حسن.
وورد في شرح هذا الحديث أن هذا التحديد للأعمار يعني أنه الغالب؛ فمن يعمر غالبا من أمة الرسول لا يتجاوز السبعين.
أما من يزعمون أن أغلب أعمار البشر اليوم تتجاوز الستين والسبعين، فهذا مما لا دليل عليه ولا برهان بل العكس هو الصحيح،

وعن أعمار الجن من أمة الرسول، وهل يشملهم هذا التحديد، فقد جاء في كتاب عالم الجن والشياطين للدكتور عمر الأشقر أن: أعمار الجن وموتهم: لا شك أن الجن -ومنهم الشياطين- يموتون؛ إذ هم داخلون في قوله تعالى: (كلٌّ من عليها فانٍ * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام * فَبِأَيِّ آلاء ربكما تكذبان) [الرحمن: 26-28] . وفي صحيح البخاري عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (أعوذ بعزتك، الذي لا إله إلا أنت، الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون).
أما مقدار أعمارهم فلا نعلمها، إلا ما أخبرنا الله عن إبليس اللعين، أنه سيبقى حيّاً إلى أن تقوم الساعة: (قال أنظرني إلى يوم يبعثون * قال إنَّك من المنظرين) [الأعراف: 14-15] .أما غيره فلا ندري مقدار أعمارهم.
وهناك فريق من العلماء ذهب إلى أنهم داخلون في عموم هذا الحديث، وهو ما ذهبت إليه اللجنة الدائمة، فيما ذهب آخرون  لخلاف ذلك، وأن الجن كلهم منظرون، ولكنه قول مرجوح.

اضافة تعليق