قلبي معلق بها وستخطب لغيري .. ما الحل؟

الأربعاء، 10 أبريل 2019 06:23 م
قلبي معلق بها وستخطب لغيري .. ما الحل؟

قلبي متعلق بفتاة، أنا أعمل وجاهز وأدعي الله في كل صلاة أن يرزقني الله بها، وأن يقربها لي في الحلال، ويرزقني حياة كريمة وسعيدة معها، والمشكلة أنها تقدم لها عريس ووافقت عليه، وأنا لازلت أدعو الله أن يرزقني الله الزواج منها، رجائي أن يرزقني الله إياها بحكمته وتدبيره، هل استمر في الدعاء؟
على - مصر
 الرد:
مرحبًا بك عزيزي على، ورزقك الله ما هو خير لك.
لا أعرف يا عزيزي مادمت كما تقول "جاهز وتعمل" وقلبك معلق بالفتاة، وتريدها زوجة، لمَ لم تتقدم لأسرتها وتطلبها للزواج!

هل يتم الزواج بالدعاء وفقط؟!

ليس لدي قدرة على تفسير موقفك، أي معرفة حقيقة موقفك المتناقض فيما يبدو لي على الأقل.

ثم بعد ذلك كله وحتى بعد أن وافقت على غيرك لا زلت"متعلقًا" ولديك أمل في الزواج بها!!

لا شك يا عزيزي في حكمة الله وتدبيره لأمور الخلق، لكنه سبحانه أمرهم بالسعي والأخذ بالأسباب وسمى ذلك "توكلًا" وهو محمود ومطلوب أما الجلوس في مكانك والاكتفاء بالدعاء في الصلاة وغيرها بدون السعي إلى خطبة الفتاة والحديث مع أهلها فهو "تواكل" منهي عنه، ولا تؤدي إلى حدوث شيء.

إن تمت خطبة الفتاة يا عزيزي بالفعل لغيرك، فلم يعد من حقك التفكير أو السعي للارتباط بها، ليس من حقك الخطبة على خطبة أخيك، هذا الرجل الذى وافقت عليه، أما إن لم يتوافقا ولم تتم الخطبة،  أو فسخت،  فيمكنك حينها التقدم لخطبتها .

اضافة تعليق