لو كنت متعاطيًا للمخدرات.. هل أنت مستعد للإجابة على هذا السؤال؟

الأربعاء، 10 أبريل 2019 01:39 م
نعم.. نهى الإسلام عن المخدرات


المخدرات آفة العصر، ولا خلاف على ما تلحقه بصحة الإنسان من ضرر بالغ عند إدمانها، ومع ذلك تعجب كل العجب، أن ترى أحدًا يقول لك بأن الإسلام لم يحرمها.

ويذهب في الرأي إلى أنه لا يوجد دليل من القرآن أو السنة على هذا التحريم، ويتساءل: أين هذه الآية في القرآن الكريم التي تحرم المخدرات، وتحدثه نفسه بأنه لا يوجد.

إذا التقيت بأحد من هؤلاء، فاتل عليه قوله تعالى: «فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ» (الرحمن: 39).

يقول "حبر الأمة" ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية: إن الله عز وجل لا يسألهم: هل عملتم كذا؟، لأنه أعلم بذلك، ولكن يقول: لم عملتم كذا وكذا؟، دعه يجهز هذه الردود، ليرددها أمام الله عز وجل ويقول أين آيات تحريم المخدرات؟.

فكل إنسان سيسأل عن عمره فيما أفناه، وماذا عمن أفناه في المخدرات؟!، قال تعالى: « يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ» (الحاقة: 18)، وقال تعالى: « فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (الحجر: 92، 93).

فالمتعاطون للمخدرات سيقفون لاشك أمام الله، حيث لا جدال ولا تبرير، وحينها فليقل ما جعله يتعاطى ويقنع نفسه بأنها حلال.

فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس أحد يحاسَب يوم القيامة إلا هلك»، فقلت: يا رسول الله، أليس قال الله تعالى: « فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا » (الانشقاق: 7، 8)؟، فقال صلى الله عليه وسلم: «إنما ذلك العرض، وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عذب».

ألم يمر عليك يومًا هذه الآية الكريمة: « أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ » (المؤمنون: 115، 116).

أولم تقرأ هذه الآية الكريمة: «أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى » (القيامة: 36 – 40).

اضافة تعليق