هل هناك مكفرات لكبائر الذنوب؟..تعرف على الاجابة

الثلاثاء، 09 أبريل 2019 07:40 م
كل الذنوب والمعاصي لها مكفرات حتى الكبائر
كل الذنوب والمعاصي لها مكفرات حتى الكبائر

الكبائر هي أكبر الذنوب وأعظمها ، ومنها قتل النفس والزنا والسرقة وشهادة الزور وأكل مال اليتيم، فإذا كانت صغائر الذنوب يكفرها الاقلاع عن الذنب والندم على ارتكابها والتوبة، فهل هناك ما يكفر هذه الكبائر ويمحوها من صحيفة اعمال العبد؟.. الإجابة هي نعم.  
إن مكفرات الكبائر هي عملية غسل الإنسان من الذنوب والمعاصي التي ارتكبها في حقّ نفسهِ وحق الله عليه ومن هذه المكفرات :
التوبة الصادقة: فالقاعدة التي اجمع عليها أهل العلم أن التوبة تجب ما قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله، الندم على ارتكاب الذنب والنية الصادقة مع الله تعالى بعدم الرجوع الى الذنب ، وجعل شهوة الإنسان ورغبتهِ وما يؤمن بهِ الإيمان الباطن بينها وبين نفسهِ، وهي الندم على ما سلف من الماضي والإقلاع عنهُ والعزم على عدم الإتيان بهِ في المستقبل .
 التحلّل من الذنوب: فلا تكفي النية الصادقة فقط والإقلاع عن الذنوب والمعاصي ، فإن أكل حق يتيم فيجب عليه أن يرجع ذلك المال إلى صاحبهِ دون تباطؤ والعجلة في فعل الخيرات ، وإن قذف المحصنات فليتب إلى الله ويمنع لسانهُ عن ذكر المحصنات ، ويكون التحلل من الذنوب عن طريق أداء الفرائض وما أمرنا الله به، والإكثار من الطاعات التي تقرّب الى الله تعالى ، الاستغفار، عمل حسنات تمحو السيئات .
 الدعاء: فالدعاء هو من أعظم العبادات بل هو مخ العبادة بحد ذاتها فلا  يجب أن يكتفي الإنسان من الدعاء بظهر الغيب الى إخوانهِ المؤمنين الأحياء منهُم والأموات ، وأن يدعو المسلم لأخيه المسلم فهو دعاء مستجاب ويكون له بمثل الدعاء .
الصدقة الجارية: إذا أراد الإنسان الصلاح في الدنيا والآخرة فعليه بالأعمال الصالحة والتي تدوم من بعد موته والتي تعبر صدقة جارية مثل العلم النافع، بناء المساجد، تعليم الأيتام وأصحاب أهل العلم ، بمعنى أي عمل يدوم للإنسان بعد موتهِ والتي تكفّر عن خطاياه وتمحوها .
أداء الصلاة في وقتها: فالصلاة هي أول الأعمال التي يسئل عنها العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر الأعمال ، فيجب على المؤمن أن يتمسّك بها ويحافظ على فروضها ونوافلها، ففيها الراحة والطمأنينة وصلة العبد بربّهِ .

اضافة تعليق