قصة تهديها السيدة فاطمة لـ"بنات هذه الأيام"

الثلاثاء، 09 أبريل 2019 10:00 م
مبررات-حجاب-الموضة

فتيات كثيرات في عمر الزهور يتعمدن الخروج عن تقاليد الأسرة ويعتبرن الموضة هي سر النجاح والتقدم..
إلى كل لكل بنت أو فتاة ترى في إظهار جزء من جسمها تقدمًا وتحررًا من التقاليد القديمة.
إلى كل من تتباهي بأنها تستطيع جذب الأنظار سواء للبنات من سنها او للشباب.
إلى هؤلاء جميعا أهدي هذه القصة:
لما مرضت فاطمة رضي الله عنها مرض الموت الذي توفيت فيه...دخلت عليها «أسماء بنت عميس» رضي الله عنها تعودها وتزورها...فقالت «فاطمة» لـ «أسماء»:
والله إني لأستحيي أن أخرج غدا، (أي إذا مت) على الرجال فيرون جسمي من خلال هذا النعش!!.. وكانت النعوش آنذاك عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ثم يطرح على الجثة ثوب...ولكنه كان يصف حجم الجسم....فقالت لها «أسماء» أوَ لا نصنع لك شيئًا رأيته في الحبشة؟!
فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق، ودعت بجرائد (جمع جريده النخل) رطبة فحنتها ثم طرحت على النعش ثوباً فضفاضا واسعا فكان لا يصف!
فلما رأته «فاطمة» قالت لـ «اسماء»:
سترك الله كما سترتيني!! ..
فسبحان الله تستحيي أن يجسد جسدها وهي ميتة في الوقت الذي تتنافس فيه بعض البنات بإظهار ما ستره الله منها وحية حية..
حقيقة إن الحياء هو زينة النساء، وما تزينت نسوة بشيء أفضل من الحياء فهو مبعث كل خير، في الحديث:( الحياء لا يأتي إلا بخير ) رواه البخاري

منقول

اضافة تعليق