Advertisements

هل القرآن يعالج من الأمراض؟ "الشعراوي" يجيبك

الثلاثاء، 09 أبريل 2019 03:33 م


يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي في رده على سؤال حول استخدام القرآن الكريم في العلاج من الأمراض:

ما كان الله ليضع في كتابه شيئًا يمنع قدره، إنما المسألة نعالج بالقرآن آمرين: المصيبة التي تصيب الإنسان بنفسه، ألهو فيها سبب أم ليس له فيها سبب.

مثل طالب رسب في الامتحان، نتيجة عدم مذاكرته وإهماله دروسه، فالعلاج هنا ليس بالقرآن، بل عليه أن يرجع إلى الأسباب الملقاة من الله فيفعلها.

بخلاف طالب آخر كان يذاكر، لكنه أصيب ليلة الامتحان بمرض، فهذا أمر قدري، وهذه مسألة لله فيها حكمة، ولو عرف الإنسان حكمة الأمر الذي يجري عليه من ربه لأرتاح.

إذن هناك أمران: أمر فيه سبب علاجي، أنني أفعل السبب، أمر لا سبب لي فيها أرجعه إلى من أجراه بدون دخل مني، لله حكمة فيه، وأقبله فترتاح.
النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يدعو ويرقي أحدًا، هذه الرقية والدعاء، مثلما أوكل محاميًا، شيء له تطمئن النفس، كأنني ذهبت إلى طبيب، وأخذ بالأسباب، أو أنه يدعو دعوة يستجيب الله بسببها.

فليست هذه الآية تعالج هذا، والآية الأخرى تعالج ذاك، "أم من يجيب المضطر إذ دعاه ويكشف السوء". فكل ما يجري تحت اسم العلاج بالقرآن اسمه "دجل".



اضافة تعليق