صديق عمري مهموم طول الوقت.. فهل هو مكتئب؟!

الثلاثاء، 09 أبريل 2019 02:45 م
هل صديق عمري مكتئب


صديقي في السكن على الرغم من أنه ناجح في عمله، إلا أنه أصبح حزينًا مهمومًا أغلب الوقت، وكلما سألته عن السبب يقول لي: لم أعد قادرًا على الكلام والحكي، حزنه يؤلمني كثيرًا فهو أعز أعز أصدقائي، فهو أنسي في غربتي، هل هو مريض اكتئاب أم ماذا؟، وإذا كان كذلك، فماذا أفعل لأنقذه؟.

(ش. م)


يجيب الدكتور حاتم صبري، أخصائي الطب النفسي:

الإنسان الذي يقع في فخ الاكتئاب عادة ما يكون حزينًا ويائسًا ومنهارًا ويبكي بحرقة، ويفتقد للقدرة على الاستمتاع بحياته، ويفقد الإحساس بمن حوله، فلا يرغب في مشاركة أصدقائه أو أهله أو أحبابه مناسباتهم ولا تنزهاتهم.



المكتئب دائمًا يميل للعزلة والوحدة، ويعاني من الإجهاد والإرهاق المستمر، ويفقد القدرة على التركيز وضبط مواعيد النوم، فإما أن يفرط في النوم، أو يعاني من الأرق الشديد.


المكتئب يفتقد القدرة على مواصلة عمله وحياته بصورة طبيعية، ويعتزل الناس فلا يحب أن يتجاوب معهم، أو يتحدث معهم إطلاقًا ويتجنب الدخول في مناقشات، وبعض المكتئبين يرحبون بفكرة الموت ويتمنونها، وهناك حالات تقدم على الانتحار فعلًا.


عليك يا عزيزي أن تساعد صديقك بعرضه على طبيب نفسي مختص، واعلم يا عزيزي أن الأمراض النفسية ليس لها علاقة بالقرب من الله أو عدمه، فتجنب نصحه بذلك، لأن القرب من الله ليس بحل للمشكلة، ولكنه يحتاج إلى استشارة وروشته نفسية تساعده على تخطي أزمته.








اضافة تعليق