غشني بمرضه وعندما طلبت الطلاق عاتبني مجتمعي.. أنا مخطئة؟!

الثلاثاء، 09 أبريل 2019 06:00 م
320192121626238540438


أنا سيدة عمري 23 سنة ، تزوجت من رجل زواجًا تقليديًا وبعد فترة اكتشفت أنه مريض بمرض خطير يتزايد مع الوقت، فطلبت الطلاق وتركته.
ومشكلتي هي أنني أعاني من تقييم المجتمع من حولي في دوائري،  فبدلًا من أن يعاتبوه لأنه غشني وأخفى مرضه، عاتبوني أنا لطلب الطلاق، وطالبوني بالصبر والرضى بنصيبي، بل والعودة إليه!
فهل هذا منطقي، وهل أنا مخطئة، هل لأنني امرأة يجب أن أصبر، هل طلب الحق جريمة؟


أسماء - الجزائر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي أسماء وكل التحايا لشجاعتك ومعرفتك حدودك وحقوقك، حدودك التي لا يمكن السماح لأحد بتخطيها وايذائك، وحقوقك التي ليس من حق أحد أن يسلبك إياها.

أجمل ما في قصتك "عمرك"،  نعم، فأنت صغيرة السن كبيرة الوعي والنضج، وهذه تستحق منك لنفسك ومنا كل الفخر والتعزيز والإعزاز، ثم انكارك على مجتمعك المحيط  وعيه المذعن، المنبطح، غير الناضج.

لا لست مخطئة يا أسماء، ليت لدينا مثلك ملايين الفتيات والسيدات من يستطعن قول"لا" واثقة ومطمئنة، وقوية هكذا، ولا يستجبن لما يقال عنه ضعف انثوي وما هذا بضعف محمود بل هو عين الأذى والشر والضرر، وهو لا يرضي الله.

استجابتك مع الضرر الذي لحق بك هو الصحيح والسوي، فهذا من حقك شرعًا وانسانيًا، فأنت مسئولة عن مصيرك، مشاعرك، اختياراتك، هذا لك وحدك وليس من حق أحد آخر، وما سوى ذلك لا يدخل سوى في باب القهر، و"التهلكة" وقد نهى عنها الشارع الحكيم.

اضافة تعليق