أهلي رفضوه بسبب أكاذيب مطلقته عنه.. ما الحل؟

ناهد إمام الإثنين، 08 أبريل 2019 07:40 م
420194181841100477270

أنا فتاة عمري 33 سنة،  تقدم شاب لخطبتي وهو مطلق،  واعترف لي أن فتاة أخرى كانت قد دخلت حياته،  وأنه ساعدها لوجه الله،  ولكن من شدة تحرش الفتاة به كتب كتابه عليها حتى لا يقع في الزنى معها!.
 وهو طلقها بعد أن ساعدها، وهو تقدم لي وأنا استخرت الله وكذلك أهلي ،  ووافقت على الزواج والمشكلة أن الفتاة تمكنت أن تصل عبر فيس بوك إلى أعمامي وأولادهم، وأخبرتهم أنه زوجها، وقالت أكاذيب كثيرة عنه، وهم رافضون الآن تزويجي له، ما الحل؟


سنا - الجزائر

الرد:
أهلًا بك وسهلًا عزيزتي سنا، أنار الله لك بصيرتك وألهمك مراشد أمرك، والقصة يا عزيزتي "ملتبسة" بعض الشيء، فأنت تقولين أنه طلقها، فهل أخفى هو على أهلك أنه "كان متزوج" وأنه الآن مطلق ؟!.

ابحث عن أسباب رفض أسرتك بين سطور الحكاية التي ينقصها بالطبع الكثير من التفاصيل فأشعر بالـ"لخبطة"، هل رفضهم ناتج عن خوف من الرجل، وهذا الخوف لأنه مطلق سابق، أم أخفى الطلاق، أم كلام من الفتاة التي طلقها أثبت شكوك كانت لديهم وعدم ارتياح، ما سبب الرفض الحقيقي؟!.

هل تثبتوا من كلام طليقته، أم ماذا؟!.
لا أخفيك يا عزيزتي أن تصرفه مع الفتاة واستجابته بحسب حكايته لتحرشها به والزواج منها وكل هذا الضعف وعدم وضع الحدود يثير الأسى والريبة والارتباك بشأن شخصيته ومدى اتزانه النفسي، ربما نلتمس بعض العذر فنحن بشر وقد نقع في أخطاء كهذه ثم نتعلم منها ونتغير ولا نكررها، ولكن للأمانة فإنك بحاجة لو كنت مصرة على الارتباط به وأمكن اقناع أهلك بإعطائه فرصة، لابد أن تكون هناك فترة خطوبة طويلة يمكنك خلالها التعرف على سمات شخصيته، طريقة تفكيره، طبيعة تصرفاته، تاريخه الأسري وسمعته في العلاقات مع الآخرين، للاطمئنان المبدئي على نفسك معه، فالزواج يا عزيزتي قرار مصيري وخطورته تلقى بظلالها وآثارها على المرأة أكثر من الرجل، لذا فخوف أهلك ورفضهم مفهوم ومنطقي ومحترم، فمن أدراك أن قصته التي حكاها صحيحة، لابد من التثبت.

تناقشي مع أهلك يا عزيزتي، وتثبتي مما قالته طليقته، ولا تدفعنك لهفتك على اللحاق بقطار الزواج للإلقاء بنفسك تحت عجلاته، تعاطفي مع نفسك قبل أن تتعاطفي مع غيرك، وفي الزواج لا يوجد تعاطف يا عزيزتي، نحن نتزوج من يناسبنا ونثق في شخصه ونأمن على أنفسنا معه.


اضافة تعليق