متي تهلك القري وهي عامرة ؟.. صحابيان يجيبان

الإثنين، 08 أبريل 2019 07:00 م
فاروق الأمة عمر بن الخطاب
فاروق الأمة عمر بن الخطاب

وجه أحد المسلمين تساؤلا لأمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب سؤالا حول إمكانية أن تهلك القري وهي عامرة في إشارة إلي إمكانية هلاك الحرث والنسل في قرية تمتلأ بالخير وما هي الحالة التي يتم فيها هذا السيناريو ؟

الإجابة علي هذا التساؤل حملها الإمام أحمد رحمه الله  عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه قال: "توشك القرى أن تخرب وهي عامرة". قيل: وكيف تخرب وهي عامرة؟ قال: "إذا علا فجارها أبرارها وساد القبيلة منافقها".

هذا القول لفاروق الأمة رواه أبو موسى المديني في كتاب "دولة الأشرار"، ونقله عنه صاحب "كنز العمال".

وعن طارق بن شهاب؛ قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "إنكم في زمان: القائل فيه بالحق خير من الصامت، والقائم فيه خير من القاعد، وإن بعدكم زمانًا: الصامت فيه خير من الناطق، والقاعد فيه خير من القائم".

 أقوال سيدنا ابن مسعود أشعلت موجوة من التساؤلات حيث قال  رجل: يا أبا عبد الرحمن! كيف يكون أمر من أخذ به اليوم؛ كان هدى، ومن أخذ به بعد اليوم؛ كان ضلالة؟ قال: "قد فعلتموها. اعتبروا ذلك برجلين مرا بقوم يعملون بالمعاصي، فأنكرا كلاهما، وصمت أحدهما فسلم، وتكلم الآخر فقال: إنكم تفعلون وتفعلون! فأخذوه وذهبوا به إلى ذي سلطانهم، فلم يزل (أو: لم يزالوا) به حتى أخذ بأخذه وعمل بعمله".

ما ذهب إليه اسيادنا ابن الخطاب وابن مسعود يشير إلي فضل التمسك بالدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل الأزمنة حتي يأمن المسلمون مكر الله وعواقب معصيته وهو ما حذر منه حديث لسيدنا النبي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه "يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر" .

اضافة تعليق