حكم من قال لزوجته أنتِ طالق إذا دخل أحد من أهلك بيتي

الإثنين، 08 أبريل 2019 05:30 م
الطلاق المشروط يتوقف حكمه على نية الزوج في التهديد بوقوعه
الطلاق المشروط يتوقف حكمه على نية الزوج في التهديد بوقوعه

حلفت على زوجتي إذا دخل أحد من أهلها بيتي فستكون طالقا، ثم اختلفت معها، وخرجت من البيت، فاتصلت تخبرني أن أخاها سيأتي ليأخذها عنده فوافقت، هل يكون بذلك وقع طلاقها؟
الجواب
قالت لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" في فتواها رداً على هذا السؤال: إن قولك ستكون طالقا يحتمل أمرين :
1ـ الوعد بطلاقها عند دخول أحد من أهلها لبيتك، وفي هذه الحالة لا يلزمك شيء إذا دخل أخوها أو غيره؛ لأن هذا الوعد لا يطلب الوفاء به فضلا عن أن يكون ذلك لازما.
2ـ أن تقصد تنجيز الطلاق وهنا يقع الطلاق ـ عند الجمهورـ بمجرد دخول أخيها لبيتك إذا لم تستثنه من عموم أهل زوجتك.
وأضافت اللجنة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية بلزوم كفارة يمين إن كنت لا تقصد طلاقا، وإنما قصدت التهديد أو المنع مثلا.
كما أن شيخ الإسلام ابن تيمية يرى الرجوع عن الطلاق عند قصده في مثل هذه الصورة إذا أراد الزوج ذلك، والمفتى به عندنا هو مذهب الجمهور.
وعلى القول بوقوع الطلاق فلك مراجعتها قبل تمام عدتها، إن لم يكن هذا الطلاق مكملا للثلاث.

اضافة تعليق