5طرق سهلة تجعلك من أبطال الذاكرة القوية

الأحد، 07 أبريل 2019 12:39 م
خمس طرق سهلة تجعلك من أبطال الذاكرة القوية




يعاني الكثير من الناس في الوقت الحالي، من ضغوط نفسية التي تؤثر على ذاكرتهم.

 

ووضعت دراسات حديثة، طرق عديدة مجربة لتقوية الذاكرة وتحسين الحفظ.



ومن بين هذه الطرق التي نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الدراسة:



المشي للخلف

قرر باحثون من جامعة روهامبتون البريطانية استغلال هذا الرابط الذهني بين الزمان والمكان للبحث عن وسيلة لتحسين قدرتنا على استحضار الأحداث.

ولاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين كانوا يسيرون للخلف تذكروا عددا أكبر من المعلومات مقارنة بنظرائهم الذين يسيرون للأمام، وكأن السير للخلف يحث الذهن على الرجوع بالزمن إلى الوراء للوصول إلى الذكريات بسهولة.

 الرسم

تأثير الرسم على الذاكرة ملحوظا للغاية إلى درجة أن المسنين في الفريق الأول تمكنوا من استرجاع الكلمات بنفس كفاءة الشباب. وقد ساعد الرسم مرضى الخرف أيضًا على التذكر.

 ويرجع ذلك إلى أننا عندما نرسم شيئًا فإننا نجبر أنفسنا على إمعان النظر في التفاصيل، وهذا التفكير العميق يساعدنا في التذكر. ولهذا فإن مجرد كتابة قائمة التسوق تساعدك على تذكر المزيد من الأغراض التي تود شراءها، حتى لو نسيت القائمة نفسها في المنزل.



 ممارسة التمارين الرياضية

التمارين الرياضية المفيدة للقلب والأوعية الدموية مثل الجري، تسهم في تقوية الذاكرة. وبينما كان تأثير ممارسة التمارين الرياضية بانتظام محدودا على الذاكرة، فإن ممارسة التمارين الرياضية الشاقة لفترة قصيرة أثناء اليوم تساعد في تحسين القدرة على الحفظ على المدى القصير على الأقل.

الاسترخاء

تكشف هذه الدراسة عن مدى سهولة نسيان الذكريات الجديدة، إلى درجة أن استراحة قصيرة لدقائق معدودة قد تؤثر في تثبيت المعلومات أو نسيانها.



القيلولة

يرى العلماء أن النوم، سواء كان أثناء النهار أو الليل، يساعد في تثبيت الذكريات من خلال استحضار المعلومة التي تعلمناها للتو في الذهن وتكرارها. وقد طلب باحثون من ألمانيا من متطوعين حفظ أزواج من الكلمات، ولاحظوا أن عدد الكلمات التي تذكروها بعد أخذ قسط من النوم لمدة 90 دقيقة كان أكثر من الكلمات التي تذكروها بعد مشاهدة فيلم.



لكن بحثًا حديثًا يدل على أن هذه الطريقة أكثر فعالية مع الأشخاص المعتادين على القيلولة.

اضافة تعليق