هل التتابع شرط في قضاء الصيام؟

الأحد، 07 أبريل 2019 11:09 ص
هل التتابع


كان مريضًا واضطر للإفطار في رمضان، وسارع بإخراج كفارة الإفطار خشية عدم الشفاء، نظرًا لظروفه الصحية السيئة حينها، وتعافى الآن، فهل عليَه صيام، أم سقط بالكفارة؟.

 يقول الدكتور عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر، إن الصيام هو الأولى والأفضل في هذه الحالة إذا كنت تقوى على الصيام دون مضاعفات صحية، وليكن ذلك حتى من باب الشكر لله على المعافاة وسلامة الصحة، خاصة أن الصيام ليس عقوبة، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول «صوموا تصحوا»، أما إذا لم تصم فلا شيء عليك ما دمت قد أخرجت كفارة الإفطار.

 هل لقضاء الصيام وقت مفضل؟ وهل لابد من القضاء فى أيام متتابعة؟

 وأجاب الأطرش بأن الصيام ركن من أركان الإسلام لا يجوز التقصير في أدائه بغير عذر، والترخص بالإفطار لذوى الأعذار يجعله واجب القضاء متى زال العذر، أو الكفارة متى استحال زواله، وينبغي الإسراع بالقضاء وعدم التراخى لانتظار شهر معين، لأن ذلك بمنزلة الدَين والدَين يجب المسارعة بسداده متى استطاع صاحبه ذلك، فلا أحد يدرى متى أجله، وهنا نذكر من كانت عليه أيام من رمضان الماضى أن يسارع بقضائها قبل قدوم رمضان المقبل. ولا يشترط فى ذلك التوالى حتى لو كانت الأيام التى أُفطرت متتالية، فالقضاء يجوز بالصيام فرادي، أو أياما متتالية.

اضافة تعليق