للزوجة: ليكون بيتك جنة وعيشتك سعيدة.. احرصي على هذه الأمور

الأحد، 07 أبريل 2019 12:20 ص
السعادة-الزوجية

إذا حرص كل من الزوج والزوجة على أن يكمل بعضهما البعض ويتجوزا عن مواطن الخلاف وعرف كل منهما ما له، وما عليه شاع الود وزادت الأفة واكتمل البنيان، وصارت حياتهما سعيدة دون أي منغصات.
ومما ينصح به للزوجة أن تتقي الله في زوجها وتبتعد عن عدة أمور يدور حولها الخلافات دوما، وهي:
-احذري أن تنكري فضله عليك: 
لأن الله يقول: ((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ على النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عليٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ)) سورة النساء 34
وفي صحيح مسلم: عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله قال: ((يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار)) فقلن ولمَ يا رسول الله ؟ قال: (( تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ)) ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل العاقل من إحداكن. قلن: وما نقصان عقلنا وديننا
يا رسول الله؟قال: إليس شهادة المرأة تكن نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى، قال: إليس إذا حاضت لم تُصَلِ ولم تَصُمْ؟قلن: بلى، قال: وذلك من نقصان دينها.
-وإياك ثم إياك أن تطلبي من زوجك الطلاق إلا إذا استحالت العشرة بينكما
ففي سنن الترمذي عن ثوبان مولى رسول الله r أنه قال:
((أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة)).
-واحذري أختي المسلمة أن تمنعي نفسك عن زوجك إذا أراد الاستمتاع بك إلا عند الحيض والنفاس والإحرام بالحج والعمرة
ففي الحديث المتفق عليه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله:
((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبتْ أن تأتي فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح)) وفي رواية أخري قال رسول الله: ((والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى)).
وفي أخرى: ((إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح)).
وفي رواية أخري ))حتى ترجع )).
ذكر هذه الروايات ابن الأثير الجزري – يرحمه الله – في جامع الأصول في أحاديث الرسول
-واحذري أن تصومي تطوعًا وزوجك حاضر إلا بإذنه
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله قال: ((لا تَصُمْ المرأة وزوجها حاضر إلا بإذنه))، وذلك؛ لأن صيام المرأة وزوجها حاضر يمنعه حق الاستمتاع بها مما قد يؤدي إلى تعرضه للفتنة، والمقصود هنا صيام التطوع؛ لأن صيام الفرض حق الله وحق الله مقدم على حق الزوج.
-واحذري أن تُفْشِى أسرار الاستمتاع بينك وبين زوجك
ففي مسند الإمام أحمد عن أسماء بنت يزيد -رضي الله عنها – أن رسول الله r - قال:
((لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها؟ فأرم القوم - أي سكتوا ولم يجيبوا - فقلت: إي والله يا رسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون.))
قال: ((فلا تفعلوا فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون )) .
-واحذري أن تُدْخِلِى أحدًا في بيته إلا بإذنه
ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله قال:
((لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه )).
-واحذري أن تخرجي من بيته إلا بإذنه
لأن الله U يقول: ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ))سورة الأحزاب (33)
ولأن من طاعة الزوجة لزوجها ألا تخرج من بيتها إلا بإذنه.
وإذا خرجت لضرورة أو لحاجة فاحذري التبرج المنهي عنه شرعًا
لقوله- تعإلى: ((وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ ))سورة الأحزاب (33)
يقول الإمام القرطبي – يرحمه الله – التبرج التكشف والظهور للعيون ومنه بروج مشيدة، فإن من النساء من يخرجن متزينات متبرجات كاسيات بالثياب عاريات من التقوي حقيقة ظاهرًاوباطنا، حيث تُبْدِي زينتها ولا تبإلىبمن ينظر إليهن.
وفي الصحيح عن أبي هريرة عن رسول الله قال:
((صِنفان من أهل النار لم أرهما: قومٌ معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة، لا يدخُلْن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ))
فهن كاسيات بالثياب، عاريات عن لباس التقوي قال – تعالى – ((وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ((سورة الأعراف (26)

هذه الأمور إن راعتها الزوجة مع زوجها صارت حياتها جنة بإذن الله وحلت البركة وتلاشت معظم أسباب الخلاف.

اضافة تعليق