هل المستمع إلى الغيبة شريك في الإثم ؟

السبت، 06 أبريل 2019 06:47 م
هل-المستمع-إلى-الغيبة-شريك-في-الإثم
المستمع إلى الغيبة شريك في الذنب والإثم

أمرنا الله عز وجل ببر الوالدين لاسيما الأم، أحاول أن أبر أمي قدر استطاعتي لكنها تُكثر من غيبة أقاربنا وأنا الوحيدة في البيت حالياً لذلك تتكلم معي دائماً عن فلان وعلان، هذا فعل، وهذا لم يفعل، وبما أنها أمي لا أستطيع إسكاتها لكنني أحاول أن أدافع عن من تغتابه من الناس لكن كثرة دفاعي عنهم يسبب غضبها مني، هذا إلى جانب أنه في بعض الأحيان يكون معها حق فلا أستطيع أن أدافع، وكثرة كلامها عن الناس يزعجني ويسبب لي التعب النفسي، لأنني أكره أن أتفوه بكلمة عنهم، وبالرغم من ذلك أحيانا أشترك معها وأقع أنا أيضاً في الغيبة والأمر يزعجني كثيرا، وأريد مما تقدم أن أعرف ما إن كنت أُعَد ممن يستمعون ويديرون آذانهم للغيبة، مع العلم أنني أُسكت أي أحد آخر غير أمي، أي أحد يبادر بغيبة أي شخص، سيئاً كان أم طيبا، وأبذل جهدي بإسكاته والدفاع عمن يغتاب، وأريد منكم النصح لي، فكيف يكون نهي الأم عن هذه الكبيرة؟ وهل عملها هذا يحبط سائر أعمالها من صوم وصدقة وصلاة؟.

الجواب
قالت لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" في إجابتها على السؤال: الغيبة محرمة، بل هي من كبائر الذنوب على الراجح، كما قال الناظم:
وقد قيل صغرى غيبة ونميمةٌ      وكلتاهما كبرى على نص أحمدِ
وأوضحت اللجنة أن الاستماع للغيبة محرم، فالمستمع شريك المغتاب ما لم ينهه عن هذا المنكر، والله تعالى هو أحق من خافه العبد واستحيا منه، ومن ثم فالواجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى وتتركي سماع الغيبة، وتلطفي لأمك في الإنكار وبيان حكم الشرع، وحاولي أن تتكلمي معها فيما يعود عليكما بالنفع في دينكما ودنياكما، وإذا علمت منك أمك أنك لا تستمعين الغيبة ورأت إصرارك على إنكار هذا المنكر فستكف عنه بإذن الله تعالى .

اضافة تعليق