صحابي كان جبريل يأتي علي صورته .. حامل رسائل النبي ..تعرف عليه

الجمعة، 05 أبريل 2019 07:02 م
كيف تغلب الصحابة
صحابي ترجمان الرسول .. هذه فضائله

الصحابي الجليل دحية الكلبي اسمه الكامل دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي ، وكان من قبيلة كلب في شمال الجزيرة العربية ، ولو تتبعنا سيرة الصحابي الجليل لن نجد له مشاهد كثيرة ، ولكنه كان من أهم من أثروا في التاريخ الإسلامي العظيم .

هذا الصحابي  اتصف بجماله الشديد حتى أنه كان يشبه الرسول عليه الصلاة والسلام ، ويقال أن سيدنا جبريل عليه السلام عندما كان يتشبه في صورة بشر كان يتشبه بالصحابي دحية الكلبي 

زوجات النبي عليهم السلام كانوا يسألون النبي عليه الصلاة والسلام ماذا كنت تقول لدحية الكلبي ، فكان عليه الصلاة والسلام يقول لهم هذا جبريل عليه السلام ، ولأن خلق سيدنا جبريل كان عظيم فقد كان يظهر في صورة بشر وكان يتخذ صورة دحية  .

وفي غزوة الخندق عندما ارتد الكافرين على أدبارهم خاسرين ، انصرف النبي عليه الصلاة والسلام عائدًا إلى المدينة المنورة فأتاه جبريل عليه السلام وهو على بغلة بيضاء ويرتدي عمامة من استبرق ، فأمر الرسول عليه الصلاة والسلام أن يسير باتجاه بنو قريظة ،

النبي عليه الصلاة والسلام خرج إلى الصحابة” من كان منكم سامعًا مطيعًا فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة ” ، وقبل أن يصلوا إلى بني قريظة مر النبي عليه الصلاة والسلام على أصحابه وسألهم إذا كان مر بهم أحد فقالوا دحية الكلبي مر على بغلة بيضاء ويرتدي عمامة من استبرق ، فقال لهم النبي إن هذا هو جبريل عليه السلام سبقهم إلى بني قريظة لينزل في قلوبهم الرعب .

الصحابي الجليل كان يحب الرسول عليه الصلاة والسلام وكان يرسل الهدايا إلى النبي عليه الصلاة والسلام حتى قبل أن يدخل في الإسلام ، وقد أسلم الصحابي الجليل قبل غزوة أحد ولكنه لم يشهدها ، وكانت أول غزواته مع النبي عليه الصلاة والسلام هي غزوة الخندق .

الصحابي الجليل كان يجيد اللغات ، وخاصة لغة الروم لذلك كان الرسول عليه الصلاة والسلام يبعثه للملوك ليطلب منهم الدخول في الإسلام ، وكان من بين هؤلاء الملوك كان هرقل ملك الروم ، وكان هرقل في ذلك الوقت نصراني ، وقد ذهب ليحج في القدس بعد انتصاره على الفرس في معركة نينوي ،

هرقل وصل القدس في نفس وقت وصول الصحابي الجليل دحية ، فأعطاه رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قال فيها : ” من محمد بن عبد الله إلى هرقل عظيم الروم ، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فعلي كإثم جميع الآريسيين” .

موقف هرقل من رسالة الرسول كان مختلفا عن رد فعل قيصر الذي مزق الرسالة فدعا الرسول عليه بتمزيق ملكه قد رد بهدوء وطلب مهلة للرد وأرسل هدايا للرسول مفضلا عدم التصعيد مع النبي دون أن يقبل بدعوته لاعتناق الاسلام .

وبعد وفاة الرسول في المدينة بجوار سيدنا أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ، وشارك رضي الله عنه في معركة اليرموك التي وقعت بين المسلمين والروم في عام 15للهجرة ، وبعد ذلك مثل كثير من الصحابة فقد ترك المدينة وانتقل إلى دمشق وعاش في قرية المزة ، وعاش هناك حتى توفي في خلافة معاوية 

اضافة تعليق