قبل أن ترفع أعمالك.. شهر شعبان فرصة للمراجعة والتصحيح

الجمعة، 05 أبريل 2019 10:05 ص
قبل أن ترفع أعمالك


يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال سبعًا، هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا؟ أو غنى مطغيًا، أو مرضا مفسدًا، أو موتًا مجهزًا، أو هرمًا مفندًا، أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة، فالساعة أدهى وأمر".

 يعد شهر شعبان من الشهور التي تفتح فيه الخيرات، وتنزل فيه البركات، وتمحى فيه الخطايا، وتكفر فيه السيئات، وتكثر فيه الصلوات على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الشهر فرصة عظيمة، ينبغي ألا يغفل عنها المؤمن في هذا الشهر، بل يتأهب فيه لاستقبال شهر رمضان بالتطهر من الذنوب و التوبة عما فات وسلف فيما مضى من الأيام، فيتضرع إلى الله تعالى ويقبل عليه في شهر شعبان.

فعن أبي سلمة أن عائشة رضي الله عنها قالت: "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله وكان يقول: “خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا".

وعن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل شهرًا قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان".

وسئل صلى الله عليه وسلم: "أي الصوم أفضل؟ فقال: شعبان تعظيما لرمضان" وقيل: كان يصومه لأنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان.

وعن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم في شهر من الشهور ما تصوم في شعبان. قال صلى الله عليه وسلم: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".

ونحوه من حديث عائشة عن أبي يعلى قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله يكتب كل نفس ميتة تلك السنة وأحب أن يأتيني أجلي وأنا صائم".

وفي الخبر مرسلاً عن الحسن البصري رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: "رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي".

اضافة تعليق