دراسة: نوعان من الأطفال أكثر عرضة لـ"التنمر" في المدارس

الخميس، 04 أبريل 2019 08:34 م
التنمر
الأطفال الأذكياء أكثر عرضة للسخرية والتنمر من زملائهم

أحدث الدراسات البريطانية، كشفت أن الأطفال أصحاب مستوى الذكاء العالي هم الأكثر عرضة لظاهرة "التنمر" داخل مدارسهم، وذلك لتفوقهم الدراسي المستمر، ويأتي في المرتبة الثانية الأطفال الذين يعانون من الاكتئاب أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
الباحثون من جامعة "كوليدج لندن" البريطانية أجروا الدراسة على قرابة 5000 تلميذ منذ التسعينيات، وبحسب صحيفة "ديلي ميل" أظهرت النتائج أن حوالي 87 % من أشكال "التنمر" أو "البلطجة"، التي يمارسها الأشقياء ضد زملائهم كانت من سن الثامنة والعاشرة والثالثة عشر، كما كشفت الدراسة أيضا أن متوسط عدد المرات التي يتعرضون فيها للمضايقة تصل إلى مرتان في اليوم الواحد.
الدراسة أظهرت أن الأذكياء ليسوا وحدهم الذين يتعرضون لـ"التنمر"، ولكن يتم استهداف الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، وكذلك أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن، وقال البروفيسور جان بابتيست بينجولت، الباحث بجامعة "لندن كوليدج" إن تحديد سمات كل طفل يتعرض للمضايقة ضروري لمنع حدوث المشكلات، التي يمكن أن تكون لها عواقب سلبية تؤثر على حياتهم.
صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ذكرت أن النتائج التي صدرت عن الدراسة البريطانية أكدت أن نصف تلاميذ المدارس الابتدائية وواحد من كل عشرة تلاميذ في بريطانيا يعانون من "التنمر" بصورة يومية، وذلك من خلال مواقف "علنية" أمام الجميع، مثل أخذ متعلقات شخصية بالإكراه، أو عن طريق استبعاد أولئك "المغلوبين على أمرهم" من اهتمامات "شلة المتنمرين" ــ بحسب الدراسة.
الدكتور تابيا شويلر المشرف الرئيسي على الدراسة الاستقصائية التي استعانت بـ5 الاف طالب وطالبة، قال إن "التنمر" باستطاعته التأثير على القدرة العقلية لمن يتعرضون له، وقد يسبب الاكتئاب بجانب فرط النشاط وزيادة مستوى القلق عند البعض منهم بحسب "ديلي ميل" البريطانية.

اضافة تعليق