Advertisements

5 أسباب وراء التغيرات المزاجية للمراهقين

الخميس، 04 أبريل 2019 09:00 م
مراهق

يتعرض المراهقون للكثير من التقلبات المزاجية، نتيجة التغيرات الهرمونية والجسدية  التي تعتبر طبيعية في هذه المرحلة التي يمرون بها، وتتفاقم المشكلة عندما لا يعرف الوالدين كيفية التعامل بل يحدث  فرض الأوامر والتعليمات فتبدأ الصدامات.

وبحسب الدكتور نبيل القط استشاري الطب النفسي بمستشفى الرخاوي،  فهذه المرحلة العمرية يصاحبها تغيرات جسدية وذهنية شديدة، مما يوجب على الأهل التعامل الأمثل مع أبنائهم لتخطيها بسلام.

ويوضح استشاري الطب النفسي أسباب هذه التغيرات إلى:

1- تؤدي التغيرات الهرمونية الجنسية والتي تبدأ عادة بين عمر الـ10 أعوام إلى 14 عاما في الإناث ومن 12 عاما إلى 16 عامًا في الذكور، إلى اضطراب في المشاعر، وعدم استقرار فى التعبير عنها، مما يجعله يشعر بالتشوش وعدم الراحة، وهذا يفسر لماذا يتصرف بطريقة غير عقلانية خصوصا مع الوالدين وأفراد العائلة نتيجة لكل هذه التغيرات داخل عقله.

2- ربما ينجر المراهق لتجريب الكحوليات والمخدرات وهو ما يؤدي لسقوطه في فخ الادمان.

3- الضغط الشديد، حيث يلجأ بعض الأهل إلى تقييم ابنهم أو تحفيزه بناء على أداءه الدراسى فقط مع إغفال باقى الجوانب،  وهو مايؤدى إلى شعوره بضغط شديد وفقد للثقة بالنفس قد يصاحبه إكتئاب شديد نتيجة لإحساسه بالعجز مقارنة بالأخرين.

4- قد يحدث للمراهق اضطراب نفسي يكون سييًا في تقلباته المزاجية،  وعندها تصبح التقلبات شديدة وخارجة عن السيطرة، فمثلا إذا كان المريض يعاني من اضطراب ثنائي القطب، حينها تتغير حالته المزاجية من النقيض للنقيض بسرعة شديدة فقد يصبح سعيدا فجأة ثم تتغير حالته إلى الحزن الشديد الذى قد يصل إلى محاولة الإنتحار.

5- مشكلات النوم، فكثيرًا ما يكون المراهق مندفعًا إلى أنشطة تثيت ذاته أو تلهيه عن مشكلاته فيستغني عن أوقات راحته ونومه ما يضر صحته الجسدية والنفسية.

اضافة تعليق