في عيد اليتيم.. هيا نتسابق في رضا الله

الخميس، 04 أبريل 2019 12:20 ص
كفالة اليتيم

في يوم عيد اليتم يتنافس الجميع في إكرامه والتودد إليه بجميع ألوان الطاعة من كفالة وراعية وصدقات ، والبعض يتعمد ان يقضي هذا اليوم معهم في المتنزهات والحدائق، وهذا كله شعور نبيل حث عليه الإسلام ودعا إليه ووعد فعله بالأجر والثواب.

وما يدلل على عناية الإسلام بهذه الفئة، قوله تعالى:" فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ"(الضحى: 9)، والقهر: التغلب على الغير والإذلال له.
أي: إذا كان الأمر كما أخبرتك من أنك كنت يتيما فآويناك، وكنت ضالا فهديناك، وكنت فقيرًا فأغنيناك، فتذكر هذه النعم، واشكر ربك عليها، ومن مظاهر هذا الشكر: أن تواسى اليتيم، وأن تكرمه. وأن تكون رفيقًا به.. ولا تكن كأهل الجاهلية الذين كانوا يقهرون الأيتام ويذلونهم ويظلمونهم.. ولقد استجاب النبي صلى الله عليه وسلم لما أمره ربه به، فأكرم اليتامى ورعاهم، وحض على ذلك في أحاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة»، وأشار صلى الله عليه وسلم بإصبعيه السبابة والوسطى. ومن الآيات القرآنية التي وردت في هذا المعنى قوله تعالى: "وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ....".
وقد تكرر الأمر برعاية اليتيم، وبالمحافظة على ماله في مطلع سورة النساء خمس مرات قال تعالى: "وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ" ... وقال- سبحانه-: " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانكِحُوا ما طابَ لَكُم مِّنَ النِّساءِ، مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ ..." وقال- عز وجل-: "وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ.."، وقال سبحانه: "وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ" وقال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً ..."(انظر: التفسير الوسيط للقرآن الكريم).

اضافة تعليق