Advertisements

الحياة الزوجية جنة الله في أرضه إن رعيت هذه الضوابط

الخميس، 04 أبريل 2019 07:00 م
السعادة الزوجية

الحياة الزوجية هي الأرضية المشتركة بين الرجل وامرأته، فيها يسعدان ويتبادلان أطرف الحديث ويتشاوران في كل كبيرة وصغيرة.

من الجميل والممتع أيضا ان يعرف كل من الرجل والمرأة في هذه العلاقة ما عليه من واجبات وما له من حقوق حتى لا تتداخل الأدوار وتذوب الحقوق.

ولقد حسم الإسلام الحنيف هذا الأمر ووضع له ضوابط سردها علماء الدين في مصنفاتهم تظهر حقوق الزوج والزوجة وواجبتهما، وتنقسم هذه الحقوق إلى ثلاثة أقسام هي:

أولا:حقوق الزوجة
حقوق واجبة للزوجة على زوجها، وتتمثل أهم هذه الحقوق الواجبة  في الحقوق المالية (المهر، والنفقة)، وحقوق غير مالية: مثل العدل بين الزوجات إذا كان الزوج متزوجًا بأكثر من واحدة، ومثل عدم الإضرار بالزوجة.

ثانيا: حقوق الزوج
أما حقوق واجبة للزوج على زوجته، ومنها وجوب طاعة الزوجة لزوجها،
وتمكينها له من الاستمتاع بها، أيضا عدم الإذن لمن يكره الزوج دخوله، وعدم الخروج من البيت إلا بإذنه، كما أن له حق تأديبها عند عصيانها أمره بالمعروف لا بالمعصية، ومن حقوقه أيضا عليها أن تخدمه، أيضا تسليم المرأة نفسها إذا استوفى عقد النكاح شروطه ووقع صحيحا، وأن تكون المعاشرة بالمعروف.

ثالثا: حقوق مشتركة

وأهم هذه الحقوق المشتركة بينهما، ما يلي:
1- حل العشرة الزوجية واستمتاع كل من الزوجين بالآخر: وهذا الحل مشترك بينهما، فيحل للزوج من زوجته ما يحل لها منه.. وهذا الاستمتاع حق للزوجين، ولا يحصل إلا بمشاركتهما معًا، لأنه لا يمكن أن ينفرد به أحدهما.
2 - حرمة المصاهرة: أي أن الزوجة تحرم على آباء الزوج، وأجداده، وأبنائه، وفروع أبنائه وبناته، كما يحرم هو على أمهاتها، وبناتها، وفروع أبنائها وبناتها.
3- ثبوت التوارث بينهما بمجرد إتمام العقد. فإذا مات أحدهما بعد إتمام العقد ورثه الآخر ولو لم يتم الدخول.
4- ثبوت نسب الولد من الزوج صاحب الفراش.
5- المعاشرة بالمعروف: فيجب على كل من الزوجين أن يعاشر الآخر بالمعروف حتى يسودهما الوئام، ويظللهما السلام، قال الله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ"   (النساء: 19).

اضافة تعليق