شقيقي "أصم".. لماذا خلق الله بعض الناس يعانون ويتألمون؟

الخميس، 04 أبريل 2019 12:54 م
20140904-152610460611139


شقيقي أصم، كلما نظرت له انفطر قلبي عليه، ويراودني سؤال: لماذا خلق الله أناس غير طبيعيين، يعانون من إعاقات معينة، على الرغم من أنه قال في كتابه العزيز: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم "، لماذا خلق البعض يعانون ويتألمون من إعاقتهم؟.

(ع. م)




يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

نظرتك لشقيقك هو الشيء غير الطبيعي، فأخوك الذي ولد بأعضاء أو حواس أقل منك، لديه فضول طبيعي أن يجرب أن يكون مثلك، لكن الأمر غير مؤذ بالنسبة له ومتعايش مع الأمر ويعيش حياته بصورة طبيعية جدًا.


أخوك قد يكون لديه قدرات تفوقك أنت شخصيًا، وتأكدي أنه ليس لديه أي شغف أن يكون مثلك، لأنه واثق بنفسه وقدراته لكنه يتأذى نفسيًا جدًا، ويتعب بعد نظرتك له غير الإنسانية تمامًا.


العيب فيك وليس بأخيك، لأن كلمة "طبيعي" تكون نسبية، وتختلف من شخص لآخر، فكل الناس ليسوا بقدرات واحدة وشكل واحد، فكما يوجد الطويل يوجد القصير، وكلاهما يعيش حياته بصورة طبيعية.


وخير مثال على ذلك الطفل محمد محمد حسن، الذي لم يتعد عمره ثمان سنوات، لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم، وعلى الرغم من ذلك حصل على ذهبيتين في بطولة الجمهورية للسباحة، فإن كان هذا الطفل غير طبيعي بالنسبة لك، فهو يعيش حياة طبيعية.

اضافة تعليق