أحمد ديدات.. داعية من طراز فريد وهب حياته لدعوته حتى لقي ربه

الأربعاء، 03 أبريل 2019 08:30 م
ديدات

*أحمد ديدات المناظر والمحاضر العالمي، لم يكن مجرد داعية إسلامي بالمعنى الدارج والمألوف لدينا لكنه أخذ عاتقه دعوة غير المسلمين للإسلام من خلال رد الشبهات التي ثارت حول السلام ونبيه.
*خاض ديدات معارك فكرية كبيرة وعظيمة أيضا زادته خبرة إلى خبرته وحنكته في مواجهة خصومهم الذين زادوا لحد كبير بكثرة لقاءاته ومحاضراته التي تخطت الآفاق.
ولد الشيخ في الأول يوليو 1918 في تادكهار فار بإقليم سراط بالهند لأبوين مسلمين، وانتهج منهج أهل السنة والجماعة منذ صغره واهتم بتعلم علوم الدين واللغة.
*أثارت شبهة زملائه وسخريتهم من زواج الرسول صلى الله عليه وسلم لعدد من النساء حفيظته فدفعته مبكرا للبحث والتنقيب حتى يرد عليها، وهو ما غيّر حياته العلمية فاهتم بالدفاع عن الإسلام ورد الشبهات حوله.

*وهب نفسه لله ونذر حياته دفاعا عن الإسلام فاشتهر بمناظراته لكبار القساوسة وعقد في سبيل ذلك مئات المناظرات ومئات المحاضرات بجانب تواصله مع الناس من خلال كتيباته التي انتشرت في كل أرجاء العالم ولاقت قبولًا منقطع النظير جرّ عليه في المقابل عداء من أصحاب الديانات الأخرى الذين اعتبروه ألد أعدائهم.
*وبفضل مجهوداته العملاقة في خدمة الإسلام والمسلمين حاز على جائزة الملك فيصل لجهوده في خدمة الإسلام عام 1986م.
*ظل الرجل وفياً لدعوته حريصا عليه برغم مرضه الذي أقعده آخر تسع سنوات من حياته يتواصل مع الناس من خلال حركات عينه لا يتوقف عن دعوة الغير حتى لقي ربه يوم الاثنين الثامن من أغسطس 2005م الموافق الثالث من رجب 1426 هـ.، فرحمه الله رحمة واسعة، وأجزل له العطاء جزاء ما قدم حسبة لله خدمة لدعوته ودفاعا عن دينه وعقيدته.

اضافة تعليق