حياتي متوقفة وأتمني الموت.. ما الحل؟

ناهد إمام الأربعاء، 03 أبريل 2019 05:49 م
حياتي متوقفة وأتمني الموت.. ما الحل؟

منذ ما يقرب من 6 أشهر وأنا أعاني، أصبحت حياتي غريبة وأصبحت أتمنى الموت، لم ينفع معي الذكر ولا الدعاء ولا الصلاة في الخروج مما أنا فيه، ذهبت إلى معالجين نفسيين ولا فائدة، حياتي متوقفة، لا أفعل شيء وليس لدي رغبة لفعل شيء ولا الحزن ولا الفرح لشيء، لا أريد مواعظ ولا نصائح، أريد النهوض والوقوف على قدماي من جديد، لكنني محبطة وضعيفة وفاشلة، ما الحل؟

منة - مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي منة، أصلح الله لك بالك وحالك، وظنك برب العالمين.
أقدر تمامًا ما تشعرين به، وأنت بالفعل لست بحاجة لوعظ ولا نصح ليس هذا هو المخرج.

وددت فقط لو تحدثت عن حياتك، دراستك، أسرتك، علاقتك بهم، ففي التفاصيل مفاتيح الحلول.

أغلب الظن أنك تعانين أعراض الإكتئاب، ولابد أن هناك سبب ما، ففقد الشغف والشعور وطعم الحياة وخفوت الطاقة، اضافة لكل ما ذكرت يشير إلى ذلك.

الحل في الذهاب مرة أخرى إلى طبيب نفسي، فنحن نخطئ كثيرًا عندما لا نتعامل مع هذا الأمر كمن أصيب بمشكلة صحية في جسده، ولم يجد فائدة في روشتة الطبيب الفلاني، فتجده يبحث عن آخر "أشطر"، وثالث وخامس وعاشر، حتى يستريح للعلاج الذي يصفه ويأتي معه بنتيجة.

هكذا نفوسنا، وهكذا أطباؤها، لا فارق، نحن فقط من نحبط سريعًا، فيتأخر الحل وتستمر المعاناة وربما تتفاقم كما يتفاقم المرض العضوي وتتدهور الصحة لو لم يعالج، ابحثي يا عزيزتي عن طبيب نفسي "شاطر"، وخلال هذه الفترة ارفقي بنفسك، دعيها لا تفعل شيئًا لا تريده، افعلي ما تحبين واسترخ وحاولي الخروج للهواء الطلق، جربي التمشية وسط الخضرة، قرب نهر أو بحر، تناولي غذاءً صحي ومشروبات كذلك، اسمعي وشاهدي ما يسعدك ويضحكك، ارفقي بنفسك، لا تلوميها على شيء، ولا تجبريها، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق