قصة آية احتار "زيد" في كتابتها عند تجميع القرآن.. يرويها "الشعراوي"

الأربعاء، 03 أبريل 2019 03:52 م


حين بدأ تدوين القرآن الكريم كتابة، كان زيد بن ثابت لا يكتب منه آية إلا إذا كانت مكتوبة على جذوع النخل او الجلود، كان لا بد أن يكون هناك اثنان على الأقل من الصحابة الحافظين لها، إلا آية واحدة لم توجد مكتوبة بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عند حافظ واحد فقط وكان القياس يقتضي ألا تكتب.

وهي قوله سبحانه وتعالى "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً" (سورة الأحزاب: 23)

لكن انظر إلى الخواطر الإيمانية يقذفها الحق سبحانه وتعالى في قلوب المؤمنين ليكمل منهجه يقول زيد: فذكرت أن الآية إنما وجدتها إلا خزيمة بن ثابت، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من شهد له خزيمة فحسبُه"، رواه البخاري.

وهذه لها قصة، أن رجلاً كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استدان منه دينًا، فقاضى رسول الله على الدين، فقال له: لقد أعطيتك، فرد الرجل: ابغني شاهدًا؟ ولم يكن أحد مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال خزيمة بن ثابت: أنا كنت حاضرًا وأنت تعطيه الدين، فسكت الرجل.

فسأل النبي صلى الله عليه وسلم خزيمة: أنت لم تكن حاضرًا وقت أن أديت الدين، فكيف تقول إنك كنت معي؟، فقال خزيمة: "هل نصدقك في كل ما تأتينا به من خبر السماء ونكذبك في هذه؟، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين، فأخذت شهادته بشهادة رجلين وتم تدوين الآية .


اضافة تعليق