خطيبي تركني أعاني الآلام وحدي!

الأربعاء، 03 أبريل 2019 01:01 م
علي من تقف الحياة


 اسودت الدنيا في عيني، وأصبحت أتمنى الموت، بعد أن تركني حبيبي في أكثر فترة صعبة علي، بسبب عصبيتي الزائدة على الرغم من أنه يعلم جيدًا ما أمر به من مصائب وكوارث، فقد كان دائمًا يدعو لي أن يكون الله في عوني، لأنها مصائب كبيرة، ولن أتمكن من تحملها لصغر سني، نسى كل ما كان يقوله لي، وتركني أعاني أصارع مشاكلي ومصائبي بمفردي، تركني وحيدة بائسة، وأنا أعاني الألم بمفردي.


(ش. ك)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

من خدعك باسم الحب ورحل، يعيش حياته مع غيرك، لماذا تبكين عليه وتتحسرين؟، اعتبريها مرحلة تأهيلية وخبرة لحياتك، لتتعلمي كيف تختارين فيما بعد.


من حقك أن تيأسي، وترفض الحياة، لكن عندما يموت السبعة ونصف مليار إنسان، فالحياة لم ولن تقف على من هجرك، ولا على أي شخص يخذلك إطلاقًا.


ويجبب ألا ننزعج من الشخص العصبي، خاصة إذا كان شريكًا لك، تعلم ما مر به من صعوبات وأزمات في حياته، وما تحمله ربما أنت نفسك لم تستطع تحمله إطلاقًا، فلا تلومه ولا توبخه على عصبيته لأنها ستزداد، بل احتوه وتقبله وحاول تهدئته.










اضافة تعليق