حتى لا يضيع عمرك هباءً.. حدد هدفك في الحياة بدقة

الأربعاء، 03 أبريل 2019 10:07 ص
في عصر السوشيال.. حدد هدفك


هوس «السوشيال ميديا» والألعاب الاليكترونية بات يسيطر على حياة الكثيرين، وخاصة الشباب، الذين يضيعون كثيرًا من أوقاتهم على مواقع التواصل وفي ممارسة ألعابهم المفصلة.

قد لا يكون للأمر مضرًا في حال ان الشاب له هدف محدد، لكن الغالبية تفتقد إلى تحديد الهدف الذين يعملون على تحقيقه.


حددوا أهدافكم، جربوا أن تكتبوا الهدف، فهو جزء من عملية تحقيقه، فبكتابتكم للهدف تكونون قد حققتم 50% منه، واستعملوا قوة الخيال لتكون دافعة لكم ومحفزة لتحقيق ما تريدون.

فالهدف هو مسارك ومبدأك وغايتك، إن حددت ماذا تريد لاشك ستصل، أما إذا تركتها هكذا، وظللت تردد ما يقوله الناس: «ماذا سنفعل»؟، بالتأكيد لن تصل لشيء، تعلم أن تكون متوكلاً لا متواكلاً، كما بين الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، حينما رأى بعض الناس يجلسون في المسجد دون عمل، فلما سألهم قالوا نحن المتوكلون، فقال لهم: بل أنتم المتواكلون.


وهذا سلمان الفارسي رضي الله عنه خرج من بلده أصفهان في بلاد فارس باحثًا عن الحقيقة، له هدف واحد، عاش من أجله، وكان على المجوسية مع قومه، فخرج يتنقل بين المدن، فلما سمع عن المسيحية اعتنقها، ثم أسر ليباع إلى بعض اليهود في طريقه إلى المدينة، ليمن الله عليه بالإسلام على يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فكان سابق الفرس، حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «سلمان منا آل البيت».

وهذا الخليفة الخامس عمر بن عبدالعزيز، كان عنده مجموعة أهداف، ومنها: أن يتزوج فاطمة بنت عبدالملك فتزوجها، ووضع هدفه بعد ذلك في أن ينال الخلافة فتولاها، ثم وضع له هدفًا عاليًا ثالثًا ألا وهو الوصول إلى الجنة، وقال: وإني أسأل الله الجنة، ولقد مات شهيدًا رحمه الله.

اسأل نفسك: ماذا أنت فاعل، وماذا ستقول لله عز وجل حينما يسألك عن عمرك فيما أفنيته؟، وهذا مخترع الكهرباء، توماس إديسون، ظل يكرر التجربة آلاف المرات حتى وصل في النهاية لأن يكون أفضل مخترعي الدنيا بأسرها.


لذا ضع لنفسك الهدف وحدده جيدًا، ثم تخيل بوضوح أن هدفك هذا قد تحقق فعلاً، وكأنك تراه على شاشة التلفاز، كرر ذلك كثيرًا، فمقدار تحقق الهدف يكون بمقدار وضوح صورته في ذهنك.

اضافة تعليق