حتى لا يتسلل إليك.. تعرف على مداخل الشيطان وطرق مقاومته

الأربعاء، 03 أبريل 2019 09:46 ص
من هنا يدخل الشيطان


للشيطان مداخل ينفذ منها إلى الإنسان، وعلى كل مسلم أن يعيها حتى يجعل من نفسه حائط صد لمحاولاته في الولوج إليه.

ومما يرد كيد الشيطان الاستعاذة بالله تعالى منه، قال تعالى: «فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ*إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» (النحل:98-99).

وقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كثيرًا من الأحاديث والأدعية التي تعيننا على الشيطان، ومن ذلك، ما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا سكت المؤذن أقبل، فإذا ثوب أدبر، فإذا سكت أقبل، فلا يزال بالمرء يقول له اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى.

مدخلات الشيطان لا تخرج عن الغضب، والإسراف، والاستعجال، وعدم الصبر، وسوء الظن، وبالطبع استخدامات اليدين والعينين والقدمين في أمور لا ترضى الله تعالى.

ويروى أنه جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم شيطان معه شعلة نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه جبريل فقال يا محمد قل ما أقول: قال: «قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان، قال: فانطفأت نار الشياطين، قال وهزمهم الله».

العلاج من هذه الصفات المذمومة لا يكون بذكر الله فقط؛ بل يكون بعلاج القلب من هذه الصفات السابقة المذمومة، ثم مداومة الذكر.

لذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذكار، خلال اليوم والليلة، ومن أهمها المناجاة لله تعالى، فهي حصن حصين، ولها لذة عظيمة، يطرب لها القلب، وتطمئن بها النفس، وتكمل معها العبادة، وهي توفيق من الله تعالى لبعض عباده.

اضافة تعليق