8 أسباب تجعلك تقاوم التغيير

الثلاثاء، 02 أبريل 2019 09:54 م
time-4-change-660x330


إن شيئًا لن يتغير ما لم نتغير نحن، هذه حقيقة بشرية أكدها لنا القرءان، ومع ذلك فإن معظم الناس لا يهرعون نحو التغيير وربما يستعذب الواحد منهم وضعه السيء ويتردد كثيرًا أمام قرار التغيير.
يعزو الاختصاصيون النفسيون أسباب الاحجام عن التغيير لعدة أسباب، منها:

- أن يحمل التغيير السئ من الأمور،  وأن يسير بنا فى غير صالحنا أو يترتب عليه وضعًا أسوأ مما كنا عليه فى السابق.

- الخوف من الفشل في التغيير، فنبتعد عن "التغيير"! لذا احذر الخوف فهو عدو الانجاز.

-  الجهل بالدور أو العمل المطلوب منك من أجل القيام بعملية التغيير ، فأنت لا تعرف ما هو دورك، هل سيكون فى وضع الخطط أو تنفيذ العمل أو الإشراف على النتائج.

- عدم التفتيش عن الدليل هل هو عقلك، أهل خبرة وعلم، لابد أن تبحث بنفسك عن "دليل" في الحياة وربما أكثر ليدلوك على أفضل الطرق والوسائل اللازمة لتحديد الأعمال المطلوبة وكيفية ادائها بالشكل المطلوب لتحقيق أهدافك.

 – الحاجة إلى "دعم" وتعاون،  فقد يحتاج التغيير تضافر العديد من الأيدى والتنسيق فيما بينهم بإنسجام وتناغم ، وعدم القدرة على تحقيق هذا التعاون والإنسجام يجعلنا نقاوم عملية التغيير.

– صعوبة تغيير عاداتنا القديمة والتشكل بعادات جديدة خاصة إذا كنا كباراً فى السن، وقد أصبح تغيير عاداتنا أمراً يحتاج منا لمجهود كبير.

-   المقاومة، فقد نواجه مقاومة ممن حولنا وإصرار على عدم التغيير.

– توطين أنفسنا على “البلادة” أو بمعنى آخر اعتياد الشعور بالسوء دون حراك ودون اعتراض.


اضافة تعليق