Advertisements

في اليوم العالمي لـ"التوحد".. هذه أسبابه وأعراضه

الثلاثاء، 02 أبريل 2019 06:10 م
التوحد

في الثاني من أبريل كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للتوحد، وهو أحد الاضطرابات التي تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، على الأغلب.
ومع زيادة الوعي العام بحقوق الإنسان لاسيما المعاقين فقد زاد الوعي بمرض التوحد في جميع أنحاء العالم خاصة في السنوات الأخيرة.
وبالرغم من أن أسباب مرض التوحد لا تزال غير واضحة للعلماء فإن عددًا من الدراسات والأبحاث التي أجريت على الأطفال التوحديين أظهرت أن هناك ضررا وإصابة للجهاز العصبي المركزي(الدماغ) يحدث أما أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة , لكن لم يتم تحديد إن كانت عوامل وراثية أم عوامل بيئية مثل التسمم بالمعادن الثقيلة (الزئبق والرصاص) أو الإصابة ببعض الفيروسات, أو التطعيمات التي تعطى للطفل حيث اعتقد البعض أن لقاح النكاف والحصبة الألمانية ألا أن الدراسات لم تجد دليلًا على الصلة بين اللقاح والمرض أو تفاعل عوامل الوراثة مع عوامل البيئة .
وعن أهم أعراض التوحد يذكر العلماء عددًا من الأعراض منها:
 تأخر في التطور المهارات اللفظية وغير اللفظية، وتكرار الكلمات أو الجمل، أيضا اضطراب السلوك التفاعل والتواصل الاجتماعي، ومنها الميول للعزلة والبقاء منفردا..
وعند الأطفال يلاحظ عدم الاستجابة لصوت أمه ومن يناديه باسمه، ولا ينظر للناس في أعينهم ولا يبتسم ولا يستجيب للمؤثرات الاجتماعية من البيئة. أيضا لا يميل المريض بالتوحد للمعانقة، ويكون لديه فتور في المشاعر وارتباط غير الطبيعي بالأشياء وعجز في التحصيل اللغوي، كما من  الممكن إيذاء الذات كشد الشعر أو عض نفسه، والقيام بحركات غريبة مثل رفرفة اليدين ، القهقهة بلا سبب وفرك الأشياء، وغير ذلك.

اضافة تعليق