Advertisements

هل يجوز لي أن أطلق زوجتي بسبب صفتين أكرههما في جسد المرأة؟!

الثلاثاء، 02 أبريل 2019 04:56 م
عدم رؤية الشاب للفتاة التي سيتزوجها رؤية مباشرة قد يؤدي إلى الطلاق
عدم رؤية الشاب للفتاة التي سيتزوجها رؤية مباشرة قد يؤدي إلى الطلاق

تزوجت فتاة، دون أن أراها على أرض الواقع؛ لأننا في بلدين مختلفين، وبسبب الحرب في بلدها، والتعرف تم عن طريق الأهل، والاتصال بالفيديو، وبعد فترة اكتشفت فيها صفات جسدية لا أحبها، ولم أكن أعرفها؛ بسبب عدم اللقاء، مثل قصر القامة، وصغر الصدر، وأنا أكره في المرأة هاتين الصفتين، حيث إني طويل وضخم، فإذا طلقتها فهل في ذلك ظلم لها؟ علمًا أني صارحتها وخيرتها بين أن تسمح لي بالزواج المتعدد، أو الطلاق؛ فاختارت الطلاق؟ وماذا يجب عليّ أن أدفع من مهر؟
الجواب
 فإن كانت هذه الفتاة صالحة ومستقيمة، فلا ننصحك بطلاقها، فليس القصر بعيب ترفض لأجله المرأة، فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم صفية -رضي الله عنها- ولم تكن متوسطة القامة ولا طويلة.
ثم إنك قد تجد امرأة فيها الصفتان المرغوبتان عندك، ولكن تفتقد ما هو أهم، فتعيش معها في نكد.
و إن رأيت أن تطلقها، فلا حرج عليك، ولا تكون ظالمًا لها بذلك، فالطلاق مباح، وخاصة إن دعت إليه حاجة.
والمطلقة بعد الدخول تستحق المهر المسمى عند العقد، فإن لم تسم لها مهرًا، فإنها تستحق مهر المثل، وللمزيد فيما يتعلق بحقوق المطلقة.
 وننبه إلى أنه لا ينبغي الاكتفاء برؤية صورة المخطوبة، بل الأولى الحرص على النظر إلى الفتاة مباشرة، فهذا أجدر لأن يتحقق به المقصود الشرعي، الذي جاء في الحديث الذي رواه الترمذي، وابن ماجه، والنسائي، عن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-قال: خطبت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنظرت إليها؟". قلت: لا. قال: "فانظر إليها؛ فإنه أجدر أن يؤدم بينكما". قالالبغوي في شرح السنة: "يؤدم بينكما"، أي: يكون بينكما المحبة، والموافقة.

اضافة تعليق