هذه تفاصيل مناظرة مثيرة بين "الشافعي " و "ابن حنبل "

الثلاثاء، 02 أبريل 2019 08:50 م
مناظرة
مناظرة بين إمامين

مناظرة مثيرة وقعت أحداثها بين الإمام الشافعي والإمام أحمدبن حنبل  رحمهما الله حول تارك الصلاة تهاونا أو كسلا حيث اختلف الطرفان حول تكفير تارك الصلاة فالإمام الشافعي رفض التكفير مطلقا فيما اشترط الإمام ضرورة النية علي ضرورة تركه نية ترك الصلاة للعودة إلي حظيرة الإسلام .

المناظرة سردها الإمام القرافي في الذخيرة ، حيث قال : " ويروى أن الشافعي قال لأحمد : إذا كفرته بترك الصلاة ، وهو يقول : لا إله إلا الله ، بأي شيء يرجع إلى الإسلام ؟.

الإمام أحمد تدخل: بفعل الصلاة ، فقال الشافعي : إن كان إسلامه يترتب عليها ، فتكون واقعةً في زمن الكفر ، فلا تصح ، وإن لم يترتب عليها ، لم يدخل بها وهنا سكت فسكت أحمد " .

القرافي استمر في سرد المناظرة قائلا المناظرة :قال الحنبلي : يدخل في الإسلام بتركه نية الترك ، وبقصده للصلاة ، ولذك كانت الصلاة هي طريق رجوعه إلى الإسلام ، كما كانت سبب خروجه منه .

قال الشافعي : فقد دخل بالنية ، لا بالصلاة ، ولذلك قلنا إنه لا يكفر بمجرد الترك ، إلا مع نية تدل على الكفر .

فيما قال الحنبلي : رجعت عن قولي بأن رجوعه إلى الإسلام يكون بفعل الصلاة ابتداء ، وإنما يرجع إلى الإسلام بالشهادتين ثم الصلاة .

الشافعي رد : إن كانت الصلاة بعد الشهادتين واقعةً وهو قد دخل في الإسلام بهما لا بالصلاة ، فكيف خرج من الإسلام أصلا وهو ما زال مقرا بهما ؟!

الشافعي يقصد : أن دخوله بالشهادتين ، رغم عدم صلاته بعد ، يقتضي عدم كفره ما دام ثابتا عليهما ، رغم عدم صلاته !

الشافعي خاطب ابن حنبل قائلا : لا يصح قولك الأول أصلا ، فلا دخولَ في الإسلام أصلا إلا بالشهادتين : إقرارا ونطقا للقادر على النطق ،فالدخول في الإسلام لا يكون إلا بالشهادتين أولا ، ثم اختلف الفقهاء خلافا معتبرا فيما بعد ذلك ، لا فيما قبله .

اضافة تعليق