في اليوم العالمي لمرض التوحد.. هذه هي حقوق الإنسان المنسية

الثلاثاء، 02 أبريل 2019 03:32 م
طيف-التوحد

في إطار التوعية بمرض التوحد ، اعتبرت الأمم المتحد اليوم الثاني من إبريل من كل عام، هو اليوم العالمي للتوعية بهذا المرض، فقد حددت الأمم المتحدة هذا اليوم من كل عام خلال ميثاقها العالمي في 18 ديسمبر عام 2007، لتعريف العالم بهذا المرض.

وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للتوعية ضد مرض التوحد، هذا العام، تحت عنوان «التقنيات المساعدة والمشاركة الفعالة»، بهدف تعزيز المشاركة الكاملة لجميع الأشخاص المصابين بهذا المرض، من الحصول على الأدوات اللازمة للتمتع بحقوقهم وحرياتهم الأساسية، وإدماجهم في المجتمع.

ومرض التوحد هو عبارة عن مجموعة من الاضطرابات المعقدة في نمو الدماغ، وتتميز هذه الاضطرابات بمواجهة الفرد لصعوبات في التفاعل مع المجتمع المحيط به، وتكرار خزين الاهتمامات والأنشطة لديه.

وتتمثل أبرز أعراض التوحد في ضعف التفاعل الاجتماعي، وصعوبة التواصل اللفظي وغير اللفظي، وتكرار بعض الأنماط والأنشطة السلوكية، والصرع، والاكتئاب، والقلق، ونقص الانتباه، وفرط النشاط.

وتبدأ الأعراض في الظهور لدى المصاب في مرحة الطفولة، وتستمر في فترة المراهقة وسن البلوغ، وفي معظم الحالات تظهر الأعراض في أول خمس سنوات من العمر، وترجع أكثر أسبابه نتيجة عوامل وراثية، تؤثر في نمو الدماغ بوقت مبكر من العمر.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة التدخل في مرحلة الطفولة المبكرة؛ لتعزيز نمو المصابين على أمثل وجه، ورصد نمو الطفل.

وتشير التقديرات العالمية إلى إصابة طفل واحد من كل 160 طفلًا في العالم بأعراض التوحد.

وتدعو الأمم المتحدة للعناية بالمصابين بمرض التوحد إعلاءا لقِيَم المساواة والإنصاف والإدماج وبتعزيز المشاركة الكاملة لجميع الأشخاص المصابين بالتوحد، بأن نضمن لهم الحصول على الأدوات اللازمة للتمتع بحقوقهم وحرياتهم الأساسية.


وأكدت في احتفالها باليوم العالمي للتوعية بالتوحد، التركيز على الاستفادة من استخدام التقنيات المساعدة للأشخاص المصابين بمرض التوحد بوصف تلك التقنيات أدوات في إزالة الحواجز التي تحول دون مشاركاتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الكاملة في المجتمع، وفي تعزيز المساواة والإنصاف والشمول.

اضافة تعليق