متزوجة وتعاني من بطانة الرحم المهاجرة.. إليك الحل!

الثلاثاء، 02 أبريل 2019 01:19 م
ما_هي_بطانة_الرحم_المهاجرة


 عمري 29 عامًا، متزوجة منذ عامين ولم يحدث حمل حتي الآن، واكتشفت مؤخرًا إصابتي بمرض بطانة الرحم المهاجرة، فما هو العلاج الأمثل لحالتي؟.

(م. ج)


يجيب الدكتور عمرو شرف الدين، أخصائي الحقن المجهري وأطفال الأنابيب:

الإناث من سن 18 إلى 35 عامًا، يكن عرضة لمرض بطانة الرحم المهاجرة، وتكون أكثر عرضة في أعمار 27، و28، و30.


وتعاني السيدة من تأخر الإنجاب، وتجري فحوصات، لكنها لا تجد سببًا لذلك، حيث أن "السونار" لا يظهر مرض بطانة الرحم المهاجرة، فالمنظار هو الوسيلة الوحيدة القادرة على تشخيص المرض.

أفضل علاج للسيدة المتزوجة، التي ترغب في الإنجاب، أن يسعى الطبيب المعالج بأي شكل من الأشكال لذلك، إما عن المنشطات أو بالحقن المجهري أو المناظير، والهدف من ذلك هو انقطاع الدورة لمدة 9 شهور الحمل، وعامين رضاعة، وبالتالي يتم علاج بطانة الرحم المهاجرة، والتخلص من آلامها وتحقيق الرغبة في الإنجاب.

الأمهات اللاتي تعاني من مشكلة بطانة الرحم المهاجرة، ولا تريد أن تنجب مرة أخرى، يكون العلاج عن طريق أقراص أو حقن سواء مسكنات عادية أو مانعة للحمل، وذلك لمنع نزول الدورة، حيث أنه كلما تم منع نزول الدورة كلما تمكن الطبيب المعالج من علاج مشكلة بطانة الرحم المهاجرة.

 أما إذا كانت السيدة كبيرة في السن بعد الـ 45 عامًا، ولديها أولاد وتعاني من الألم، فمن الممكن استئصال الرحم أو المبيض وتعويض الجسم بالهرمونات التعويضية.

اضافة تعليق