أخلاق جامعة.. 4أمور كان يفعلها الرسول في سراياه العسكرية

الثلاثاء، 02 أبريل 2019 01:09 م
أخلاق جامعة.. 4 أمور كان يفعلها الرسول في سراياه العسكرية


نسمع عن الغزوات والسرايا في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، فالغزوات التي حضرها بنفسه عليه السلام، والسرايا أو البعوث، هي التي كان يبعثها ويجعل عليها أميرًا، ويكلفها بمهام محددة.

وقد كان يبعث سراياه صلى الله عليه وسلم في أول النهار، وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اللهم بارك لأمتي في بكورها».

وكان إذا بعث سرية بعثها أول النهار، ولذلك كان أحد الصحابة تاجرًا، وكان لا يبعث غلمانه إلا من أول النهار فكثر ماله حتى لا يدرى أين يضع ماله.

وعن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية أغزاها أول النهار وقال: «اللهم بارك لأمتي في بكورها».

وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه يودع سراياه فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشى مع الذين وجههم لقتل كعب بن الأشرف إلى بقيع الغرقد،  ثم وجههم وقال: «انطلقوا على اسم الله، اللهم أعنهم ثم رجع».

وعن عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شيع جيشا فبلغ عقبة الوداع قال: «أستودع الله تعالى دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم».

ومن عظيم أخلاقه أنه كان يمشي صلى الله عليه وسلم مع بعض أمراء سراياه، وهم يركبون.

فعن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن خرج معه يوصيه، ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت ظل راحلته، فلما فرغ قال: «يا معاذ إنك عسى ألا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري» فبكى معاذ رضي الله عنه جزعاً لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكان أيضا صلى الله يوصي سراياه فعن بريدة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمّر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال: «اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلّوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا.

وكان يقول في وصاياه: وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم وادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم، أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المؤمنين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن عليهم بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم وإن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله.

 وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا، ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم».

وكان صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشًا قال: «تألفوا الناس وتأتوهم ولا تغيروا عليهم حتى تدعوهم إلى الإسلام فما على الأرض من أهل بيت مدر ولا وبر إلا تأتوني بهم مسلمين أحب إلي من أن تقتلوا رجالهم وتأتوني بنسائهم».

وعن أبي موسى رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره قال: «بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا».

اضافة تعليق