حادثة أغرب من الخيال.. تجعلك توقن أن كل شيء قدر ورزق

الإثنين، 01 أبريل 2019 06:09 م
حتى آخر مكان للمرء في الدنيا مكتوب ومقدر ورزق
حتى آخر مكان للمرء في الدنيا مكتوب ومقدر ورزق

هذه الحادثة تعد أغرب من الخيال، وتجعلنا نوقن بأن كل ما يحدث لنا في الحياة ليس عبثاً، ولكنه قدر ورزق، وأن الرزق يتبع كل إنسان حتى آخر لحظاته في الدنيا، بل حتى فيمن يصلي عليه ويدعو له بعد موته، وحتى نزوله في قبر معين هو مقدر ورزق.
القصة التي تدوالها المستخدمون على شبكات التواصل الاجتماعي تقول: إن الناس أتوا بجنازتين لمسجد في مدينة عنيزة في السعودية ...
جنازة واحد من نفس البلد، والجنازة لهندي وافد
وقد اكتظ المسجد مع جنازة الرجل اﻷول (السعودي) ..
أما الهندي،  ليس معه إلا اثنين من بني جلدته
ثم صل المتواجدون بالمسجد على الجنازتين
   فلما انتهوا أخذ الهنود جنازتهم ، واركبوها على سيارة قديمة متهالكة
ووضعوا الميت بالقبر ودفنوه بسرعة، وخرجوا لعدم وجود معزين
اما الجنازة الثانية ، فقد حمل نعش صاحبها على الأكتاف مشياً من ﺍلمسجد حتى المقبرة على الأقدام.
وقد شيع الجنازة الكثير والكثير من أحبابه وأقاربه مشيا ..ثم أنزلوه للقبر فلما فكوا الأربطة، وكشفوا عن وجهه فإذا هو الميت  الهندي .
  فسبحان من سخر لهذا العبد الفقير الذي لا يعرفه أحد تلك الحشود ، وجعلهم يحملونه مشياً على اﻷقدام
 شعر أبناء الميت السعودي بالصدمة لما رأوا الميت الهندي في قبر أبيهم
وتساءلوا : ما العمل ؟
هل ننبش قبر أبونا (كيف نتصرف) .. قال واحد منهم ( اسكتوا خلاص ..انتهى كل شيء وهذا أمر الله ).

اضافة تعليق