Advertisements

كيف أفرق بين الآلام الطبيعية وآلام بطانة الرحم المهاجرة؟

الإثنين، 01 أبريل 2019 10:40 ص
كيف أفرق بين الآلام الطبيعية وآلام بطانة الرحم المهاجرة


أعاني من آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية، فهل هذا طبيعي أم احتاج لاستشارة الطبيب، وهل قد يكون هذا نتيجة آلام بطانة الرحم المهاجرة؟.

(ك. م)

يجيب الدكتور عمرو شرف الدين، أخصائي الحقن المجهري وأطفال الأنابيب:

مرض البطانة المهاجرة من الأمراض التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة، وهذا لا يعني أنه لم يكن موجودًا من قبل، لكن بفضل التطور الطبي والتكنولوجي أصبح بإمكان الأطباء تشخيصه من خلال المناظير.

مرض بطانة الرحم المهاجرة يعني أن جزءًا من بطانة الرحم التي تنهار خلال فترة الحيض وتنزل في صورة دم الحيض، ترتفع لأعلى عبر الأنابيب في اتجاه المبايض، وتستقر بها.


ولعل أهم أعراض مرض بطانة الرحم المهاجرة، شعور الأنثى، سواء كانت آنسة أم متزوجة بآلام شديدة، أثناء الجورة الشهرية، وعادة ما يكون هذا المرض سبب تأخر حمل ثلث السيدات المتزوجات.

ويمكن للأنثى أن تفرق بين آلام الدورة الشهرية، وآلام المرض عن طريق ملاحظة الألم نفسه، فإذا كانت تشعر بآلام قوية قبل الدورة بيومين على أن تتراجع هذه الآلام، وتختفي في نفس يوم نزولها، فأنت تشعرين بآلام طبيعية وليس لها علاقة بمرض بطانة الرحم المهاجرة.

لكن عليها أن تقلق وتستشير طبيبًا مختصًا إذا شعرت بألم مع نزول دورتك الشهرية مع استمرار الألم القوي، وزيادته يوم بعد يوم حتى تنتهي مدتها، الشعور بهذه الآلام القوية سببه تراكم كمية الدم في كيس بالحوض أو المبيض، وبمرور الأيام يتزايد ويشتد وبالتالي يزداد الألم.

علاج بطانة الرحم المهاجرة للفتاة التي لم تتزوج بعد، يكون عبارة عن أقراص أو حقن سواء مسكنات عادية أو مانعة للحمل، وذلك لمنع نزول الدورة، حيث أنه كلما نزلت الدورة كلما زاد المرض.

 انقطاع الدورة المؤقت للفتاة عن طريق الأدوية ليس به أي خطورة عليها ولا على قدرتها الإنجابية فيما بعد، حيث أنه يتم قطع الدورة 4 أشهر مثلًا، ومن ثم التوقف عن حبوب منع الحمل والسماح للدورة بالنزول 4 أشهر أيضًا، ومن ثم منعها مرة أخرى حتى ينتهي علاج بطانة الرحم المهاجرة تمامًا.

اضافة تعليق