مكروهات نقع فيها كثيرًا في الصلاة.. ما هي وما حكمها؟

الإثنين، 01 أبريل 2019 10:38 ص
مكروهات نقع فيها كثيرا في الصلاة.. ما حكمها


الصلاة عماد الدين، لها أركان وواجبات وشروط، ولكن هناك الكثير من المكروهات التي ربما تؤدي إلى إبطالها مع التكرار، لذا يجب التحذير منها.

الالتفات.. يكره الالتفات  لغير حاجة؛ لأن «عائشة - رضي الله عنها - قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التفات الرجل وهو في الصلاة، فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة الرجل» ولا تبطل الصلاة به، ما لم يستدر بجملته، أو يستدبر القبلة.

ولا يكره الالتفات للحاجة؛ لأن «سهل ابن الحنظلية قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو يلتفت إلى الشعب، قال: وكان بعث أنس بن أبي مرثد طليعة»في إحدى الغزوات.

وقال ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلتفت يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره.

 ويكره أن يصلي ويده على خاصرته؛ لما «روى أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يصلي الرجل متخصرًا».

 ويكره أيضًا أن يكف شعره، أو ثيابه، أو يشمر كميه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف شعرا ولا ثوبا».

 كما يكره أن يشبّك أصابعه؛ لما روي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا قد شبك أصابعه، في الصلاة ففرج بين أصابعه».

ويكره  أيضًا فرقعة الأصابع؛ لما روي عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقعقع أصابعك، وأنت في الصلاة».

وكذلك يكره التروح؛ لأنه من العبث، ويكره أن يعتمد على يده في الجلوس؛ لما روى ابن عمر قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجلس الرجل وهو يعتمد على يديه».

 ويكره مسح الحصى؛ لما روى أبو ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قام أحدكم في الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى».

ومن مكروهات الصلاة أيضًا، أن يكثر الرجل مسح جبهته؛ لقول ابن مسعود: إن من الجفاء أن يكثر الرجل مسح جبهته قبل أن يفرغ من الصلاة.

ويكره النظر إلى ما يلهيه؛ لما روت عائشة قالت: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خميصة لها أعلام، فقال: «شغلتني أعلام هذه».

ويكره تغميض العين، لأنه من فعل اليهود، ويكره العبث كله، وما يذهب بخشوع الصلاة، ولا تبطل الصلاة بشيء من هذا إلا ما كان عملاً كثيرًا.

اضافة تعليق