Advertisements

تجرأت خطيبتي وقبلتني وأقمت معها علاقة غير كاملة.. هل أفسخ الخطبة؟

الإثنين، 01 أبريل 2019 12:20 ص
الخطوبة

يسأل أحد الشباب وقد خطب لأول مرة فتاة سبق خطبتها 3مرات .. يقول ذات مرة كانت تجلس بجانبي ثم فوجئت بها تقبلني فتماديت معها وتعددت اللقاءات بيننا في بيتي، وحدثت بيننا علاقة دون الإيلاج، أنا حائر هل أكمل معها فهي تدعي حبي أو أتركها فربما فعلت ذلك مع غيري؟

الجواب:

   أن تتحرى مستوى خطيبتك الدراسي هذا أمر جيد، لكن الأهم منه أمر الدين، روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها؛ فاظفر بذات الدين، تربت يداك.
وتؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن التساهل في التعامل بين الخاطبين مدخل من مداخل الشيطان، وهذا ما كان منكما، فأوقعكما بسببه في مصيدته، وقد حذر الله تعالى من شره فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ..... {النور:21}، فما كان لك التساهل معها والخلوة بها، روى أحمد والترمذي عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا لا يخلون رجل بامرأة، إلا كان ثالثهما الشيطان.
وتنصح أن الواجب عليكما التوبة، وأن تقطع كل علاقة لك بها؛ فهي أجنبية عنك، حتى يعقد لك عليها العقد الشرعي، وفيما يخص فسخ الخطبة فلا ندعوك للتعجل لفسخها، ولكن انظر في أمرها: فإن غلب على الظن أن ما فعلته معك زلة منها، تابت وندمت على فعلها، فلا بأس بالزواج منها، واجتنب كل شكوك لا تستند على بينة؛ فالأصل السلامة حتى يتبين خلافها.
وتضيف: أما إن تبين أنها غير مرضية في دينها، فالأولى فسخ الخطبة، فذلك أهون من أن يتم الزواج، ويكون بعده الخصومة والفراق. وفسخ الخطبة جائز للطرفين معا، وخاصة إن دعت إليه حاجة؛ لأنها مجرد مواعدة، فليس في مجرد فسخها ظلم.

اضافة تعليق