أمي كثيرة الشكوى لي من والدي وبينهما جفاء عاطفي.. ما الحل؟

ناهد إمام الأحد، 31 مارس 2019 07:49 م
32019617179712950632


أنا أم لطفلة واحدة، وعمري 28 سنة،  ومشكلتي أن والدي ووالدتي بينهما جفاء عاطفي، ونكد، فوالدي لا يسمح بالضحك والمرح، جاد دائمًا وعابس،  وقد نشأت أنا واخوتي في هذا المناخ، وأمي كانت ولا زالت كثيرة الشكوى من أبي وتختارني أنا من بين إخوتي لتحكي لي مدى ضيقها منه وحنقها عليه، وأنا أصبحت أكرهه، ولا اعرف كيف يمكنني أن أعيش، أنا أيضًا أصبحت أحب الشكوى من كل شيء، والنكد، أصبحت أشعر أن الدنيا سوداء، وأخاف أن أعامل ابنتي كما تعاملت معي أسرتي، ما الحل؟


نهى - مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي نهى، فما حدث معك يستحق التوقف، للأسف قامت الأم بدون وعي منها بتلبيسك دور الأم لها، أنت يا عزيزتي تلبست دورًا ليس دورك، فمن الطبيعي أن تشعري بهذه المعاناة، فأنت قمت بالدور رغمًا عنك وهو بالأساس غير مناسب، وحالتك الطبيعية كإبنة أنك قليلة الحيلة، ومن ثم تم تحميلك فوق الطاقة وبحمل يفوق قدراتك .

إن من نتيجة ذلك يا عزيزتي، هو أنك وهو ما يحدث مع أي فتاة تتعرض لما تعرضت له، أن تنشأ الواحدة منهن وهي متلبسة لدور "المنقذ"، تبحث عمن يحتاج إنقاذًا لتنقذه!

تبحث عمن يحتاج المساعدة لتساعده وتعطيه من وقتها وطاقتها وجهدها وربما "مالها" والخطورة أنها تفعل ذلك كله على حساب نفسها، هذا هو "السيناريو الأول"!

أو، تتقمصين با عزيزتي دور "الضحية"، فأمك ظلت ضحية ولم تستطع أخذ حقها، وبالتالي تختارين أنت أيضًا الدور نفسه ربما تجدين من ينصفك ويأخذ لك حقك!

ما تحتاجينه يا عزيزتي هو تلقي علاج نفسي جمعي"ثيرابي جروب"، وتقدمه الكثير من مراكز الصحة النفسية حتى يمكنك التخلص من هذه الأدوار المرضية الخاطئة، وتجدي نفسك "الحقيقية" وليس ما عشتيه.




اضافة تعليق