إمام الدعاة يحسم الجدل حول " لا إكراه في الدين " ..ماذا قال ؟

الأحد، 31 مارس 2019 06:58 م
الشعراوي
إمام الدعاة

أية "لا إكراه في الدين " البقرة الأية 256 أثارت حالة من الجدل حول تفسيرها خصوصا من جانب قطاع كبير أعتبرها بشكل خاطئ مسوغا لعدم معاتبته علي ترك العبادات وعلي رأسها الصلاة من باب الحرية التي منحتها له الأية بل وظفها للإفلات من أي عقاب وبين تيار أخر سار بها في مسارها الطبيعي ولم يسئ تأويلها .

الشيخ محمد متولي الشعراوي له تفسير معتبره للأية حيث أشار إلي حالة الالتباس التي أشرنا إليها بين القهر علي الدين والقهر علي مطلوب الدين .
أمام الدعاة قال : إنه لا إكراه في الدين عقيدة وإيمانا ودخولا فيه وأما بعد دخوله واعتناقه والإيمان بأركانه فلا يجوز كسر أحكام الدين وبل يجب الالتزام بمطلوب الدين .

الشعراوي أشار في خواطره القرآنية إلي أن البعض يتساهل في أمر الدين ومطلوبه ولا يصلي وحينما يلومه أحد يقول في الآية الكريمة "لا إكراه في الدين "وكأنه أورد نصا دينيا يبرر تقصيره في مطلوب الدين .

شيخنا الجليل مضي للقول : بعد الإيمان لا يكون المؤمن حرا في تنفيذ أوامر الدين بل حتي يقع عليه العقاب إن ارتكب مخالفة كشرب الخممر فيستحق إقامة الحد عليه وكذلك لا يفلت من حساب الله يوم القيامة .

اضافة تعليق