ألوم نفسي دائمًا وانتقدها .. ما الحل؟

ناهد إمام الأحد، 31 مارس 2019 06:49 م
3201927205357792203466

أنا فتاة عمري 19 سنة ومشكلتي أنني  نشأت في أسرة مليئة بالصراخ والشجار ووالدي دائم الانتقاد لأمي على كل شيء، ويتدخل في كل شيء، وأنا ألوم نفسي وأنتقدها دائمًا وأشعر بالذنب ، أشعر بأني أريد الصراخ، أنا متعبة للغاية، ماذا أفعل؟

مريم- مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي مريم، أقدر ما تعانينه جيدًا، فبيئاتنا وطرق التربية والمعاملة التى نتلقاها وننشأ فيها  لا ثؤثر في تعاملاتنا مع الغير فحسب، بل تؤثر في تعاملاتنا مع أنفسنا.

فعلى الرغم من أن والدك لم ينتقدك بل هو ينتقد والدتك، وأنت "مشاهد"، فهو لم يمارس الأمر معك، ولكن هناك قاعدة تقول أن الإنسان لا يعرف أن يفعل سوى ما شاهده.

ما يحدث معك كأن هناك نسخة داخلية من هذا الأب أو هذه العلاقة بين الأب والأم في داخلك، فأنت ونفسك كما أبيك وأمك، واحد ينتقد والآخر يتلقى الإنتقاد!

فالأصوات داخلنا تتكون من البيئة التي نعيش فيها، ونتربي، وبالطبع هناك بيئات تحتاج للعلاج، بيئات غير صحية وغير سوية نفسيًا، وبيئتك منها، أنت بحاجة للرفق بنفسك، والعناية بها ورعايتها، والتوقف عن انتقادها وجلدها، ولابد من زيارة الطبيب النفسي، لا تتردي يا عزيزتي في فعل ذلك، واجتهدي أن تصحبي معك والديك ويا حبذا "والدك" لأنه محتاج هو في الأساس للعلاج، ولاشك أن ذلك من الصعب توصيله له بشكل مباشر لذا دعيه يذهب معك ليتمكن الطبيب أو المعالج من الحديث معه، وايجاد طريقه لإقناعه بتلقى علاج.

اضافة تعليق