تمتنع عن الفراش بعد أن توظفت.. ماذا أفعل؟

الأحد، 31 مارس 2019 05:26 م
فتوى المعاشرة

بعد أن توظفت أصبحت ترفض العلاقة الزوجية وتمتنع عن المعاشرة.. نصحتها كثيرا دون فائدة.. ماذا أفعل ولدي منها أولاد؟
الجواب:
إن كان هذا حال تعامل زوجتك معك وأنها تحول بينك وبين معاشرتها، فإنها بذلك عاصية لربها، وناشز لتفريطها في حقك كزوج لها، إذ الواجب عليها طاعتك في المعروف، ولا سيما ما تعلق بأمر الفراش.
وتنصح أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن تستمر في مناصحتها، وليتدخل العقلاء من أهلك وأهلها، هذا مع كثرة الدعاء بأن يصلح الله عز وجل حالها. وإن رجوت أن يكون منعها من الوظيفة سببًا لصلاحها فافعل.
فإن رجعت بعد هذا كله إلى صوابها فبها ونعمت، وإلا فانظر في أمر طلاقها ولا تعذب بها نفسك إن ظهر لك رجحان الطلاق.
وتذكر قول العلامة المناوي في فيض القدير: ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم: "رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق" (بالضم) "فلم يطلقها"، فإذا دعا عليها لا يستجيب له، لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها، وهو في سعة من فراقها، وقال ابن قدامة في المغني: وربما فسدت الحال بين الزوجين، فيصير بقاء النكاح مفسدة محضة وضرراً مجردًا بإلزام الزوج النفقة والسكن وحبس المرأة، مع سوء العشرة والخصومة الدائمة من غير فائدة، فاقتضى ذلك شرع ما يزيل النكاح لتزول المفسدة الحاصلة منه.
وفيما يخص الأولاد، فنسأل الله عز وجل أن يحفظهم وينشئهم التنشئة الصالحة، واجتهدا في تحري الحكمة وتجنيبهما التأثر بأمر فراقكما، وإن رأيت في نهاية المطاف الصبر عليها، وعدم تطليقها فلك ذلك؛ فتطليقها ليس بواجب.

اضافة تعليق