هذا ما كان يفعله النبي وقت نزول المطر

الأحد، 31 مارس 2019 12:20 ص
المطر

لقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم عند نزول المطر أن يدعو الله تعالى بهذا الدعاء :
(اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا) رواه البخاري؛ فإذا اشتد المطر قال: (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ) رواه البخاري.
ومما ورد أيضًا عنه صلى الله عليه وسلم حال المطر أن يكشف المرء جسده ويعرضه للماء المطر، فقد روى مسلم في صحيحه عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أَصَابَنَا مَطَرٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَسرَ ثَوْبهُ حَتَّى أَصَابَهُ الْمَطَرُ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ صَنَعْتَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ.
 وعلى ما سبق فيفهم أنه صلى الله عليه وسلم يتبرك به، فيغمس قدميه فيه، حسب إسلام ويب، وفي بعض الروايات: رُئيَ المطر ينزل من لحيته. وفي بعضها: حسر عن رأسه، وقال: أصيبوا منه. إلى غير ذلك، حتى قيل بأنه كان يشرب منه.،

وروي أنه كان يتوضأ منه، وكان يخرج إلى وادي قناة، وكان أغزر أودية المدينة مطرًا، إلى غير ذلك من الروايات، فلا مانع أن يصيب الإنسان من المطر إذا كان عند نزوله، أو يأتي إلى الوادي، ويغسل يديه، أو رجليه منه، أو يشرب منه، إن طابت له نفسه، إذا كان صافيًا صالحاً للشرب، أو غير ذلك، فكل ذلك تبرك بهذا الماء الجديد؛ لأنه حديث عهد بربه، أي: بأوامره، وبإنزاله، وبإغاثته للعباد برحمة منه سبحانه.

اضافة تعليق