Advertisements

قصة صحابى ..أهداه الرسول سيفه فصرع زعيم خبير

السبت، 30 مارس 2019 06:24 م
صحابي جليل لقب بفدائي الرسول
صحابي جليل لقب بفدائي الرسول

قال الله في كتابه العزيز : "من المؤمنين صدقوا ما عاهدوا الله عليه " صحابة قليلون لرسول الله من تنطبق عليهم هذه الأية ومنهم الصحابي الجليل أبو دجانة الانصاري رضي الله عنه فهذا الصحابي عاهد الله ورسوله الكريم على إعلاء راية الإسلام والدفاع عنه حتى أخر رمق ، وكان له عصابة حمراء إذا ربطها على رأسه هبت رياح الموت في جيوش المشركين .

الصحابي أبو جانة الانصاري سمه أبو دجانة سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة الأنصاري وينتمي الي قبيلة بني ساعدة وبل هو أول من أسلم من الأنصار، بل وإن الرسول آخي بينه وبين الصحابي عتبة بن غزوان رضي الله عنهما.

الصحابي الأنصاري كان له نصيب الأسد في خوض المعارك بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث شهد بدرا ، وصال فيها وجال حتى شهد له الجميع بأنه مقدام شجاع لا يخاف الموت ، يشق صفوف الأعداء ويقتلهم تقتيلًا ، وقد صرع يومها زمعة بن الأسود من صناديد قريش .
أبو دجانة ضرب أروع مثل في الثبات في يوم " أحد "حيث  ثبت يوم أن تقهقر بعض المسلمين ، وأشتهر يومها باسم عصبة الموت ،وهوما خلده حديث سيدنا الزبير بن العوام عن رسول الله في يوم أحد أنه قال : من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ فقمت فقلت أنا  والكلام للزبير يا رسول الله ، فأعرض عني ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ فقلت أنا يا رسول الله ، ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه ، فقام أبو دجانة فقال أنا أخذه يا رسول الله بحقه ، فما حقه ؟.

رسول الله صلّى الله عليه وسلم رد علي الصحابي الانصاري وأوصاه: ألا تقتل به مسلمًا ولا تفر به من كافر ، وفي هذه اللحظة أخذ السيف من النبي ، وأخرج عصابته فتعصب بها وقال: إني امرؤ عاهدني خليلي أن لا أقيم الدهر في الكبول ، إذ نحن بالسفح لدى النخيل ، أضرب بسيف الله والرسول ، وكان يتبختر بين الصفوف .

تبختر أبو دجانة كان مثار تعليق من النبي صلّي الله عليه وسلم بقوله : إنها مشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن ، وبعدها انطلق أبو دجانة في صفوف المشركين وجعل لا يرى أحدًا منهم إلا قتله ، حتى وصل لقائدة جيش نسوة المشركين ، وكانت هند بنت عتبه .

الصحابي الجليل أشهر سيف النبي في وجه بنت عتبة التي لاذت بالصراخ فإدرك أنها امرأة وأبى أن يقتلها بسيف رسول الله ، وكان من ضمن من حموا ظهر النبي في غزوة أحد ، حينما تراجع المسلمون وتكاثر عليه مشركو قريش ، فتصدى لها بظهره وتلقى النبال عن رسول الله .

أما المحطة الأبرز في حياة ابي دجانة الأنصاري فكانت يوم خيبر حيث أبلى بلاء حسنا وقتل يومها سيد يهود خيبر الحارث أبا زينب ، وكان من أسباب النصر يومها فعندما خرج رجل من اليهود وطلب مبارزة أحد المسلمين ، بعد أن قتل اثنين من المسلمين ، خرج أبو دجانة فقتله فكبر النبي صلّ الله عليه وسلم ، ودخلوا خيبر بعدها منتصرين .

بطولات الصحابي الانصاري أبو دجانة رضي الله عنه يوم خيبر لم تتوقف لم امتدت إلي أغلب غزوات النبي وبعدها المواقع والفتوحات العديدة في عهد سيدنا أبو بكر ، فقد حضر الصحابي الجليل معركة اليمامة ، وانكسرت رجله في اقتحامها ولكنه رغم ذلك ثبت في القتال وأبلى يومها بلاءً حسنًا .

الصحابي الجليل لعب دورًا بطوليًا في معركة اليمامة وشارك في قتل مسليمة الكذاب وفي جميع المواقع ضد المرتدين ومدعي النبوة حتي من الله عليه بالشهادة في حروب الردة عام 12 هجرية بعد تحقيق النصر على مدعي النبوة، وإعلاء راية دين الإسلام حتي يرث الله الأرض ومن عليها.

اضافة تعليق