هكذا تهزم شيطانك كل يوم.. "كلا لا تطعه واسجد واقترب"

السبت، 30 مارس 2019 03:24 م
لا تطع الشيطان.. واسجد واقترب


عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب مكان كل عقدة: عليك ليل طويل، فارقد، فإن استيقظ فذكر الله، انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان».

هكذا يعمل الشيطان دائمًا وبشكل يومي على إبعادك عن الصلاة، لذلك اجعل هذه الآية الكريمة: «كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب»، مبدأك وملاذك حتى تنتصر على الشيطان في كل مرة.

أبو جهل كان ممثل الشيطان بين قريش، لذا ذهب إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وكان يريد عند الكعبة، فقال له أبو جهل: يا محمد إذا سجدت عند الكعبة فسوف أدوس على رأسك، فلم يطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووجه إلى الكعبة ليصلي، فقال أبو جهل مرة أخرى: يا محمد إذا سجدت عند الكعبة فسوف أدعو جميع أهل قريش ليروا كيف سأدوس على رأسك.
ومع ذلك لم يطعه النبي عليه الصلاة والسلام، وبالفعل بدأ بالصلاة، فدعاوأبا جهل أهل قريش، وعندما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إليه أبو جهل، لينفذ وعيده، لكنه وقف مكانه ولم يتحرك، ثم بدأ بالرجوع.

فقالت قريش له: ها هو محمد، لما لم تدس على رأسه وتراجعت؟، فقال: لو رأيتم ما رأيته أنا لبكيتم دمًا، قالوا: وما رأيت؟، قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار وهولاً وأجنحة.

فلما فرغ النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم من صلته، قال: «لو فعل لأخذته الملائكة عيانًا».

أبو جهل هنا، هو الشيطان الذي أراد أن يمنع النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، وهو ذاته الذي يأتيك كل ليلة ليضرب على رأسك ليمنعك من صلاة الفجر، فهلا كنت له ندا ولا تستسلم أبدًا.

 واستمع لهذه الآيات، قال تعالى: « أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (13) أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ (14) كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب».

اضافة تعليق