أخبار

لماذا الصلاة عماد الدين ولماذا هي الركن الوحيد الذي لايسقط عن المسلم؟ (الشعراوي يجيب)

ظلم العباد قاس ويستمر أثره لسنوات.. كيف أتعامل معه؟

كيف أتعامل مع الرجل النكدي كثير الصراخ؟

برنامج خبيث يسرق كلمات المرور لمستخدمي (هواتف Android) من 226 تطبيقًا

"ألاوي".. هؤلاء الذين يحبهم الله ويؤذيهم الناس

مع اقتراب الدراسة.. كيف تحمي طفلك من التنمر؟

مكاشفة القلوب.. مواعظ بليغة من شيخ العارفين "أبو سليمان الداراني"

دراسة: مرضى كوفيد -19 الذين يحصلون على فيتامين (د) أقل عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة

فارس الإسلام شرب السم فلم يمت.. ودعا على الخمر فتحوّلت خلاً

كلنا ملأى بالعيوب.. ومن كان بلا خطيئة فليرمها بحجر!

كيف تهتدي من حيرتك؟

بقلم | fathy | السبت 30 مارس 2019 - 11:43 ص
Advertisements

في كثير من الأحيان نقع أسرى للحيرة، لمن تذهب ومن تصدق؟، لا تجد إجابة شافية لديك، فالحيرة تتخبطك، ولا تعرف إلى أين  تذهب، ومن تسأل؟.

لكن القرآن يحدد لك الطريق ويحذرك من هؤلاء فلا تتطلب مشورتهم ولا تلجأ إليهم، هم من قال الله تعالى عنهم « إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ » (البروج: 10).

فاحذرهم وابتعد عنهم وإياك أن تجالسهم، أو تسمع لهم، لأنهم كما قال المولى عز وجل فيهم: «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ » (لقمان: 6).

ورسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر، والحرير، والخمر، والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدًا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة».

هؤلاء من يجادلون في الله بغير علم يحرمون على هواهم، ويحللون عل هواهم، وفيهم قال الله عز وجل: « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ » (الحج: 3)، لذلك حذرنا الله عز وجل منهم، حيث قال في كتابه الكريم: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ » (التحريم: 6).

ترى المرتشي يحصل على الرشوة يتحدث عنها ويبررها، ومن يعق والديه يبرر عقوقه، ومن يسب ويلعن يدعي أن الناس السبب في غضبه، وهكذا، ثم ترى الناس تستغرب لماذا تعيش في ضنك، سبحان الله، هل أديت حق الله حتى يمنحك الله السعادة؟.


قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا » (الأحزاب: 70، 71)، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سبحانه، فكل ما يخالف المنهج مردود على صاحبه؛ قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ » (محمد: 33).

موضوعات ذات صلة