لا تفوت أداءها.. تعرف على صلاة التطوع وأنواعها

السبت، 30 مارس 2019 10:08 ص
تطوع وصل


صلاة التطوع هي الصلاة النافلة التي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤديها زيادة عن الصلوات الخمس المفروضة، وهي السنن التي تسبق أو تلي أوقات الصلاة اليومية.

فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح، كانت ساعة لا يدخل فيها على النبي صلى الله عليه وسلم حدثتني حفصة: «أنه كان إذا أذن المؤذن، وطلع الفجر، صلى ركعتين».

وركعتا الفجر من أكثر النوافل التي كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يحافظ عليها.


فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتي الفجر».

أيضًا لم يكن عليه الصلاة والسلام يفوت ركعات السنن قبل الفريضة، وهي أربع قبل الظهر, وأربع بعدها، وأربع قبل صلاة العصر، وأربع بعد صلاة المغرب، وأربع بعد صلاة العشاء، وركعتان قبل المغرب، فضلاً عن صلاة الضحى وهي لها فضل وأجر كبيرين.

روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: «أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد»، وأكثرها ثمان ركعات، لما روت أم هانئ: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها، يوم فتح مكة، وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود».

ومن صلاة التطوع أيضًا، صلاة الحر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال»، وصلاة الاستخارة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به)، قال ويسمي حاجته».

وأيضًا صلاة الحاجة من التطوع ولها فضل عظيم، فعن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من توضأ فأسبغ الوضوء, ثم صلى ركعتين يتمهما, أعطاه الله ما سأل معجلاً أو مؤجلاً».

اضافة تعليق